لترفيه وتثقيف أبنائها.. «تكافل القطيف» تصطحب 30 مستفيدًا ومستفيدة في رحلة إلى «إثراء»

نظمت وحدة العمل التطوعي بالتعاون مع لجنة التكافل الاجتماعي بجمعية القطيف الخيرية يوم الأربعاء 6 ذو الحجة 1440هـ، زيارة ثقافية ترفيهية لمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بالظهران «إثراء»، لـ 30 مستفيدًا ومستفيدة من أبناء وبنات أسر اللجنة، الذين حلقوا خلالها داخل المركز متنقلين بين أقسامه من السينما إلى المتحف والمكتبة ومبني الطاقة ومبنى الابتكار ومتحف التاريخ وقاعة الفنون.
وذكرت منسقتا الرحلة وعضوتا وحدة العمل التطوعي منى الشملاوي ورؤى المرهون لـ«القطيف اليوم»، أن قيامهم بتنظيم الرحلة جاء إيمانًا منهم بأهمية التثقيف المصحوب بالترفيه والتعرف على أماكن تعتبر مهمة وثرية.
وكانت في استقبالهم فاطمة عبد الله من مركز إثراء حيث قامت معهم بالجولة، وصاحب المستفيدين من متطوعين وحدة العمل التطوعي زينب آل رضوان، وفايزة آل زين، ونشمي العباس، وبتول الشاخوري، وحُسن السنان، وفاطمة اليوسف، ومن لجنة التكافل الاجتماعي حسن آل غزوي، وخديجة البحراني، وسمية المحروس.
وخلال الجولة، تعرف الأولاد والبنات على ما يحويه المركز من عجائب، أثارت دهشتهم وانبهارهم، فمن برج المعرفة الذي يشبع ذلك الهوس التكنولوجي، ويحوى القاعات المخصصة لعقد 2000 ورشة عمل سنويًا في كل مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون والوسائط المتعددة، إلى معرض الطاقة الذي يقدم للجيل الجديد إنجازات الماضي والحاضر، وتحديات المستقبل، وتعرفوا على كيفية تكون البترول داخل الصخور عبر آلاف السنين تحت الأرض، وآلية استخراجه بالحفر ثم تكريره في مصانع متخصصة، وصولًا إلى التفكير في الطاقة البديلة من الرياح والشمس.
فنون
ومن العلوم إلى الفنون، كانت جولة جديدة من الدهشة في معرض "مفازات الروح" الذي تم افتتاحه في شهر يونيو الماضي، ويضم حوالي 40 لوحة من لوحات الفنان النرويجي الراحل إدفارد مونك، واستوقفتهم لوحته الشهيرة "الصرخة"، والتي تعبر ببراعة عن تلك المشاعر الإنسانية المختلطة ين العجز والضجر ورفض الواقع المؤلم، وتحويل الصرخة من السلبية إلى الإيجابية.
ومن الفن العالمي إلى الفن الإسلامي، ولكن في متحف لوس أنجلوس للفنون، مما زادهم فخرًا بهويتهم الإسلامية التي يحتفي بها العالم، ويخصص لها المتاحف، خاصة أن هذا المتحف يضم مجموعة نادرة من الفنون الإسلامية، ومنها قاعة الاستقبال الدمشقية والتي ترجع إلى القرن الثامن عشر ميلادي، وتعرفوا كذلك على الحضارة الإسلامية في معرض "كنوز"، خاصة الطبيعة الجغرافية والبيئية في شبه الجزيرة العربية وما تحويه من تراث وتقاليد.
تاريخ الأجداد
لم ينته الفن عند حدود ما رسمه كبار الفنانين العالميين، وبرع فيه فنانو العالم الإسلامي، ولكن كانت لهم محطة أخرى في معرض "أجيال" الذي يحكي تراث المملكة العريق، وثقافاتها المعاصرة، وفي معرض "فنون" الذي يحاكي الفن المعاصر، فتعرفوا على نخبة الفن التشكيلي السعودي، والذي يضم المعرض أهم لوحاته وإبداعاتهم، ويظهر مواهبهم الفنية المنوعة.
سينما وكتاب
ومن المكتبة التي تعد طرازًا فريدًا من التصميم، وما تحويه من عناوين كتب موسوعية في مختلف المجالات، تزيد على 220 ألف كتاب ما بين مطبوع ورقمي، انتقلوا إلى متجر الهدايا التذكارية، لتتحقق بعدها أمنية كثير منهم بمشاهدة السينما، بمقاعدها الفخمة الوثيرة، واستمتعوا بمتابعة الفيلم الوثائقي الذي يحكي جهود من صمم ونفذ هذا الصرح الثقافي العالمي الكبير.
شهادة تقدير
وفي ختام الجولة، قام رئيس لجنة تكافل حسن آل غزوي بتسليم شهادة شكر وتقدير إلى مركز إثراء الثقافي، تقديرًا من اللجنة لما يقوم به المركز من تنمية ثقافية للمجتمع، وإتاحته لكل الفئات.
[banner id="82155" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


























