أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في سيهات.. الحبيب: القلق الاجتماعي رهاب يساور الإناث والعزاب

حكيمة الجمعان · القطيف اليومالإثنين 19 أغسطس 2019، 10:02 ص
في سيهات.. الحبيب: القلق الاجتماعي رهاب يساور الإناث والعزاب

نظّم مركز "رفاه للدراسات والتنمية الأسرية"؛ يوم الأحد 18 أغسطس 2019، أمسية مجانية بعنوان (الرهاب الاجتماعي)، قدمتها الاختصاصية النفسية أبرار الحبيب، بحضور 42 شخصًا.

في البداية عرّفت الحبيب "الرهاب الاجتماعي" بأنه حالة من الاضطراب، تؤدي إلى الخوف، والقلق، والتعرق، والتوتر، وتسارع دقات القلب، وأنه يؤثر على الأنشطة اليومية الاعتيادية أو العمل أو المدرسة وغيرها، ويقلل من قدرة الفرد على تكوين الصداقات أو الحفاظ عليها.

أعراض
وأشارت إلى الأعراض التي تدل على وجود اضطراب اجتماعي عند الشخص المصاب بالرهاب؛ كالخجل، وعدم الراحة في بعض المواقف التي قد يتم الحكم عليه فيها، مما يكون سبباً في الابتعاد عن العلاقات الاجتماعية خوفاً من الإحراج.

وأوضحت أن هذا الاضطراب يحدث مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة، ويُعتبر من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنوات، والتي تؤثر بصورة سلبية على حياة الشخص اليومية.

وذكرت المعايير التي تؤكد على الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي منها: الخوف والقلق الدائم من بعض المواقف الاجتماعية بسبب أنه ربما يُساء الظن به، أو إهانته، والضيق الشديد وفرط التحسس للنقد وضعف المهارات الاجتماعية، والانعزال وضعف الإنجازات الأكاديمية العملية.

الانتشار
وأوضحت الحبيب أن اضطرابات القلق الاجتماعي هي الأكثر شيوعًا بين الاضطرابات النفسية، حيث تُمثل 30 - 40%، وأن 3% إلى 18% من اضطرابات القلق هي اضطراب قلق اجتماعي، كما أن 25% من حالات المخاوف والرهاب هو رهاب اجتماعي، ويكون في الإناث أكثر من الذكور، ولدى العزاب أكثر من المتزوجين، ويحدث غالباً في الطفولة المبكرة، ويُشترط تشخيص المرض استمرار هذه الأعراض 6 شهور على الأقل.

الأسباب
وذكرت أن الوراثة أحد العوامل المسببة للاضطراب، وقالت: "إن الجينات الوراثية والتي لا يوجد لها سبب دقيق تعتبر سببًا في نسبة حدوث ذلك لأنها نسبة قليلة جداً وهي 17%، فلربما يكون اضطراب القلق الاجتماعي بسبب البيئة المحيطة بالإنسان منذ طفولته، ويكون أيضاً في نوع معاملة الوالدين لأطفالهما، أو بطريقة حمايتهم الزائدة أو التنمر والسخرية، والنزاعات العائلية أو الصدمات النفسية".

العلاج
ونبهت إلى أنه يجب المبادرة في اتخاذ العلاج اللازم في مثل هذه الحالات حتى لا يكون من الصعب علاجها كلما تأخر الوقت، وتتم معالجة مرض الرهاب الاجتماعي عن طريق العلاج النفسي أو مع العلاج الدوائي.

وأكدت أن هناك طرقًا عدة من العلاج النفسي، وأهمها العلاج عن طريق التدريب على المهارات الاجتماعية والعلاج السلوكي، وأهمها المعرفي السلوكي، القائم على التعريض؛ والذي يكون بالتدريج لمواجهة المواقف التي يخافها المريض بشدة، كما يساعده على تدريب المهارات والنمذجة، ولعب الأدوار لممارسة مهاراته الاجتماعية التي تساعده على زيادة الثقة للتعامل مع المواقف المحفزة للقلق.

وختاماً بعد ردها على استفسارات الحضور، وشكرها القائمين على الأمسية، دعت المرضى وذويهم أن يبادروا في علاج حالات الرهاب الاجتماعي لديهم عند التعرف عليها، وألا يتهاونوا مع مثل هذه الأمراض المزمنة الصعبة.

[banner id="155044" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

بلدات:سيهات