اليوم العالمي للشباب

يوجد في العالم ما يقارب 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة في العالم، والذي يعتبر أكبر عدد من الشباب على الإطلاق يسجل في التاريخ البشري.
في 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 120/54 إعلان 12 آب/أغسطس من كل عام بوصفه يومًا دوليًا للشباب، ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب كونهم شركاء أساسيين في التغيير، فضلًا عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم.
يسلط شعار هذا العام 2019 الضوء على الجهود المبذولة لإتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب والشابات، وذلك من خلال تبني ما يعرف بخطة التنمية المستدامة لعام 2030 الذي ينص على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيزه مدى الحياة للجميع، فالمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019 هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم وتيسيره للجميع بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030.
فالتعليم مُضاعِف للتنمية لأنه له دور محوري في تسريع التقدم الفعال في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة ذات الصلة به، سواء أكان ذلك هدف القضاء على الفقر، أو هدف الصحة الجيدة، أو هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي، أو الحد من التفاوت، أو هدف العمل في مجال المناخ، أو هدف إنشاء المجتمعات المسالمة، فيجب أن يؤدي التعليم إلى نتائج تعليمية ذات صلة وفعالة.
وفي ذكرى هذا اليوم ندعو الشباب والشابات إلى الجد والاجتهاد وتيسير قبولهم في الجامعات السعودية، خاصة فيما يخص نتائج اختبار القياس "القدرات والتحصيلي"، وهذا ما يتوافق مع رسالة ورؤية وأهداف المركز الوطني للقياس في المساعدة والتوجيه والعناية واختيار الطلاب المميزين والموهبين في كل مرحلة والتي تعتبر إحدى آليات عمل برنامج التحول الوطني 2020 لأجل بناء القدرات والإمكانات اللازمة لتحقيق الأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030.
[banner id="159106" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]




