بعد 39 ندوة.. هذا ما دعا إليه رواد ديوانية سنابس

كشفت ديوانية سنابس التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس عن تنظيم 39 ندوةً للقاء يوم الجمعة الأسبوعي خلال عام 1440هـ.
وأوضحت أن الندوات انقسمت إلى؛ 11 ندوةً ناقشت الشأن الاجتماعي، و7 منها تحدثت عن الجانب الصحي، و5 ندوات تعليمية، و17 ندوةً في المجال التوعوي، وجميعها استهدفت 1531 شخصًا، واستضافت 47 شخصيةً لتقديمها.
جاء ذلك في لقاء الجمعة الأسبوعي المنعقد يوم 22 ذو الحجة 1440هـ، والذي تضمن تقديم حوار مفتوح عن ندوات ديوانية سنابس وسبل تطويرها، مع رواد الديوانية، وطرح مقترحاتهم، للوقوف عليها بصورة نقدية سواء كانت لها نتائج إيجابية أو سلبية.
وناقش الحضور الجوانب التي تتناولها الندوات؛ إذ اقترح اختصاصي العلاج الطبيعي محمد المغيزل التطرق إلى الأمور القانونية، والتعريف بكيفية نشر ثقافة الذوق العام مع الحديث عن القوانين التي تجنب الشخص العقوبات التي قد يتعرض لها في تعاملاته الحياتية.
وطالب يوشع المرزوق بالحديث عن الجانب التراثي والشعراء والحرفيين، وأفراد المجتمع ممن لديهم طاقات وإنجازات من الضروري أن يشاد بها، فيما كان رأي حسن الحسن ألا تقتصر الندوات على استضافة الأكاديميين بل يضاف لهم أصحاب الحرف اليدوية، أما الدكتور إسحاق المغيزل فطالب بالمواضيع التي تهتم بالزراعة وصيانة السيارات والتربية.
واقترح الكاتب أحمد الخرمدي تقديم عناوين تجذب الشباب، والتركيز على التوعية السلوكية لديهم مثل التفحيط، مع عمل استبيان يكشف مدى انطباع الحضور عن المحاضرة.
ورأى فضل آل سالم أنه من المهم نقل الخبرات العملية والعلمية، كما أنه يتوجب على المنظمين النظر للمستجدات في عالم الأعمال بالحديث عن؛ التنسيق الإلكتروني، وإدارة المشاريع، والموارد البشرية وإدارة المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال، منوهًا إلى أهمية تنوع الضيوف، والتعاون بين الجهات الاجتماعية المنظمة للفعاليات في المجتمع.
واعتبر الصحفي سلمان العيد الجهود المبذولة من لجنة التنمية كبيرة وتشكر عليها، داعيًا إلى عرض التوصيات والنتائج التي تخرج بها كل ندوة، مع تنظيم ندوة تعريفية للجنة التنمية والتعريف بالإنجازات التي تحققها، خلال العام.
واتجه المهندس مهدي آل درويش إلى رؤية المملكة 2030 والنظر إليها كدليل في الحديث عن المواضيع التي يجب مناقشتها، ليتم من خلالها توضيح بعض الرؤى للشباب حول فرص العمل المستقبلية، كما أن المجتمع يحتاج لتسليط الضوء على الابتكارات والاختراعات التي يحققها أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الحرص على الجانب الإعلاني والإعلامي للندوات لما قبل وأثناء وبعد الحدث.
ولفت أحمد أنتيف إلى توجيه دعوات إلى اللجان الاجتماعية في المجتمع بالمحافظة، واستضافتها في المحاضرة أو الطلب منهم إرسالها للمهتمين وأصحاب الشأن.
من جانب الديوانية، أوضح الدكتور مؤيد الضامن أن الهدف من المحاضرة هو التعريف بالمواضيع المطروحة وليس هدفًا أكاديميًا، أما حسن آل طلاق فبين أن اللجنة تهدف من خلال هذه الندوات إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي لأبناء المجتمع، وكذلك تنمية المعرفة ورفع الحس المعرفي وهذا ما لمسه من خلال الحضور، والذي يُعد أحد أهداف لجنة التنمية.
من جانبه، أكد سعيد الحداد أن عناوين الندوات ستدرس قبل تقديمها من قبل فريق متكامل، حيث توزع المحاور على طبي وقانوني، وتربوي، ونفسي، واجتماعي، وفني، وتندرج تحت كل محور عناوين خاصة لكل منها منسق مختص وله خبرة في نفس المجال، مشيرا إلى أن الديوانية ستعمل على تكثيف المحاضرات المسائية لاستقطاب الموظفين والسيدات.
وذكر الحداد أنه سيعمل على تطبيق مقاييس الأداء للندوة ولما بعد الندوة عبر الإعلان عنها والبث وعمل أرشفة لها تكون خاصة بها يمكن الرجوع لها في أي وقت.
[banner id="155044" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]












