بحثًا عن العادات السلوكية الصحية.. منتسبو التعليم في مركز صحي الربيعية

تعرف عدد من الطاقم التعليمي في رياض الأطفال، والمعلمون والمعلمات، على العادات السلوكية غير الصحية لطلبة المدارس، وذلك في المحاضرة التي قدمتها الدكتورة مهدية الحجيرات، يوم الثلاثاء 26 ذو الحجة 1440هـ، ضمن الفعالية التي ينظمها مركز صحي الربيعية بمناسبة العودة إلى المدارس، وذلك من يوم الأحد ٢٤ إلى الخميس 28 ذو الحجة 1440هـ.
وتناولت "الحجيرات" في محاضرتها عدة فقرات، أولها "تعريف الغذاء" بأنه كل ما يحتاج إليه الجسم ليمده بالطاقة، وأنه يجب أن يكون متوازنًا غير مقتصر على الدهون أو النشويات فقط.
وشددت على أهمية وجبة الفطور والتحفيز والتشجيع عليها من قبل الأهل والمعلمين، فهي تعتبر وجبة رئيسية، ويجب أن تحتوي على النشويات والبروتين والألبان والفيتامينات والمعادن، مشيرة إلى أنه لوحظ انخفاض مستوى نشاط الأطفال عند عدم الفطور.
وأوضحت السلوكيات الخاطئة التي يعاني منها الطلاب في النوم، وذلك بسبب افتقار الأهالي إلى بعض العادات الصحية قبل النوم، منها آفة السهر رغم أن لدينا ساعة بيولوجية وضعها الله لنا وجعل فيها الليل سباتًا والنهار معاشًا، فتغيير ذلك يؤثر على صحتنا، وكذلك تأخير النوم وشرب المنبهات ليلًا، والجلوس لساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية كلها مسببات لعدم النوم.
ونوهت بأن هناك فكرة خاطئة عند الأهالي وهي اللعب بالجهاز الإلكتروني لحين النوم، وهي تؤثر كثيرًا على صحة الأطفال، كما أن كثرة شرب السوائل عند النوم تسبب قلقًا للطفل وعدم استقرار نومه والتبول اللاإرادي، وتناول الأطعمة السريعة قبل النوم والمليئة بالتوابل يؤثر على المعدة.
وقالت "الحجيرات" إن قلة النوم تقلل المناعة للجسم، فلكل مرحلة ساعات معينة من النوم منذ الولادة، فالأطفال بالابتدائي يحتاجون من 8 إلى 11 ساعة نومًا.
ودعت إلى المحافظة على روتين معين قبل النوم، بالإضافة إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين والتعقيم باستمرار، والمداومة على الاستحمام، وتغيير الملابس المصابة بالبكتيريا والفطريات والعرق والتي قد تعرضهم للإكزيما.
وذكرت نصائح للحقيبة المدرسية، أهمها أن تكون مصنوعة من قماش خفيف مقاوم للماء، وذات أكتاف عريضة قطنية تسند الظهر، ويكون فيها حزام يربط حول الخصر، وأن تكون مناسبة لحجم الطالب.
ووجهت "الحجيرات" المعلمين إلى الالتفات للمشاكل الصحية التي يعاني منها الطلاب وقد تصيبهم بالإحراج والتنمر من بعض زملائهم، مشددة على ضرورة إعطائهم الأدوية ورعايتهم من قبل المعلمين، خصوصًا مرضى السكري والربو والسكلسل.
وأشارت إلى ضرورة عدم ترك الطلاب يلعبون عند أشعة الشمس لفترات طويلة ومراعاتهم.
واختتمت المحاضرة بمشاركة الدكتور حسين الشاخوري، طبيب أسنان، مفصلًا للمعلمين والمربين والآباء طريقة تنظيف الأسنان، وكيفية التعامل مع الإصابات بالفم ونزيف اللثة وسقوط الأسنان.
وشدد "الشاخوري" على ضرورة احتواء السن المفقودة في وعاء يحتوي على لعاب الطفل المصاب أو وعاء به حليب لمدة نصف ساعة والحضور به لأقرب مركز.
وذكر أن الإصابة برضوض في الأنسجة باللثة والفم، نتيجة التعرض للإصابات أثناء اللعب، يمكن علاجها بوضع ماء بارد وقطعة شاش على الجرح والضغط عليه، ثم نعالجه بأقرب مركز، لأن الأنسجة والأوعية الدموية بالفم عالية جدًا وتلتئم بسرعة.
وفي ختام المحاضرة، تم توجيه الشكر للمعلمين والمعلمات على الحضور ومشاركتهم في الفعالية التي تساهم في زيادة فرص الوعي بالمجتمع.
[banner id="174996" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


























