في التوبي.. تدشين عيادة علاج طبيعي بطاقة 50 مراجعًا أسبوعيًا

دشنت إدارة المراكز الصحية، يوم الأربعاء 27 ذو الحجة 1440هـ، عيادة "العلاج الطبيعي" بمركز الرعاية الصحية الأولية بالتوبي، من المدير التنفيذي لمستشفى القطيف المركزي الدكتور رياض الموسى، ومدير إدارة المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف الدكتور علي وهب الفرج.
وتعد عيادة "العلاج الطبيعي" هي الثانية من نوعها على مستوى المراكز الصحية بقطاع القطيف، بعد افتتاحها في مركز صحي دارين قبل بضعة أشهر، ضمن سلسلة الخدمات الاستشارية التي تعمل إدارة مركزي القطيف وإدارة المراكز على تقديمها لضمان راحة المريض، ورفع عبء تباعد المواعيد وتوفير الوقت والجهد عليهم وعلى الطواقم الطبية والصحية في مركزي القطيف.
وحضر التدشين عدد من الكوادر الطبية والفنية والإدارية من مركزي القطيف وإدارة المراكز الصحية، ومدير التأهيل في التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية ومدير مركز التأهيل بمركزي القطيف أمين الغافلي، ومنسوبي ومنسوبات مركز صحي التوبي، حيث وقف الجميع على مدى استعدادات العيادة، وآلية عملها وفق الخطط المقدمة لها من قبل المشرفة عليها اختصاصية العلاج الطبيعي تهاني آل عبيد.
وناقش الحضور خلال اللقاء السبل التي تعزز تقديم خدمة متميزة للمواطن، مع السعي إلى تذليل المعوقات التي تعترض العمل فيها سواء على مستوى توفير الأجهزة، أو التنسيق في استقبال المرضى بينها وبين العيادات في المركز الصحي، أو من خارجها المحولين من المراكز الصحية، أو المرضى المتابعين في عيادات مركزي القطيف بإعطائهم الخيار للمتابعة فيها.
وتطرق حديثهم إلى التعاون المشترك بين مركز صحي التوبي ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالتوبي، عبر المخاطبات مع إدارة المراكز أو تذليل الصعوبات إن وجدت.
على ضوء ذلك، ثمن مدير المراكز الصحية الدكتور علي الفرج هذا العمل، معتبرًا أنه يجسد الشراكة الاجتماعية بين القطاع الصحي والاجتماعي، مرحبًا بمواصلته على عدة أصعدة تخدم المواطنين، وتسهل تقديم الخدمات الطبية لهم، بالإضافة إلى إعداد الدراسات والإحصائيات المتعلقة بها، وإيجاد حالة من الديمومة في سير عملها وليس بشكل مؤقت.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمركزي القطيف الدكتور رياض الموسى لـ «القطيف اليوم»، أن افتتاح العيادة هو الثاني من نوعه، وأحد المشاريع الطبية التي يعول عليها بالكثير من أجل التسهيل على المراجعين وإيصال الخدمة لهم أينما كانوا.
وذكر "الموسى" أن هذا الافتتاح هو جزء لا يتجزأ من التنسيق المتواصل مع إدارة عيادات التأهيل بالمستشفى ومركز التأهيل بالمستشفى، ومن يديرها هم من قسم التأهيل في المستشفى.
فيما أكد مدير التأهيل في التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية ومدير مركز التأهيل بمركزي القطيف أمين الغافلي، أن العمل دؤوب من قبل الممارسين الطبيين والفنيين في المستشفى والمراكز الصحية على تقديم خدمات ذات جودة للمواطنين ولجميع فئاتهم النوعية والعمرية، وبالأخص السيدات، لتسهيل وصولها للعيادات، والسعي إلى التدخل السريع في علاج الحالات لضمان الشفاء العاجل وبأقل المضاعفات.
وتحدث "الغافلي" لـ«القطيف اليوم»، حول الخدمات المقدمة من مركز التأهيل بمركزي القطيف الذي يقدم أربع خدمات علاجية هي؛ طب طبيعي، وعلاج طبيعي، وعلاج وظيفي، وأمراض نطق وتخاطب، مركزًا في حديثه على العلاج الطبيعي الذي يغطي 26 عيادة يشرف عليها 26 اختصاصي علاج طبيعي، يتميزون بحصولهم على شهادات الماجستير والبكالوريوس في العلاج الطبيعي.
وأشار إلى أن الاختصاصيين على أتم استعداد لعلاج حالات متخصصة في علاج؛ ألم الظهر، والعظام، والأطفال، والأعصاب، منوهًا بأن المركز في المستشفى رُشح ضمن تسعة مستشفيات على مستوى المملكة للدخول في مشروع "جودة خدمات التأهيل"، وهو عبارة عن تطبيق معايير في الأقسام المستهدفة على مستوى المملكة، وسيتم تطبيقها بعد 4 أشهر - على غرار سباهي - ولكن هذه المعايير خاصة بالتأهيل.
وبيَّن أن هذا المشروع تحت إشراف معالي سعادة وزير الصحة توفيق الربيعة مباشرة، والثلاثة الفائزون سيتم تكريمهم مباشرة من معالي الوزير، متمنيًا تحقيق معايير الفوز، مع دخول أكبر المستشفيات على مستوى المملكة، مؤكدًا استعداد المستشفى لذلك وسيكون رهانهم على جودة العنصر البشري.
وقال "الغافلي": "إن وجود الاختصاصيين والاستشاريين من طب الأسرة في المراكز الصحية إنما هو داعم كبير لتوفير نظام صحي متكامل بدعم من إدارة الدكتور رياض الموسى وإدارة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية".
من جهتها، أوضحت مشرفة العيادة اختصاصية العلاج الطبيعي تهاني آل عبيد لـ«القطيف اليوم»، أن العيادة تعمل بنظام موعد، وبدون موعد مع المرضى المتابعين لما بعد الجلسة الأولى، على أن تستقبل 50 حالة أسبوعيًا، بما يصل إلى 10 يوميًا، ويكون تسجيلهم عبر سماعهم بالعيادة أو التحويل من الطبيب في المركز.
وبينت "آل عبيد" أن العيادة استقبلت المرضى من عمر 14 سنة فما فوق ويعانون من؛ التهاب المفاصل والركبة، وآلام الظهر، والتهاب الكوع، بالإضافة إلى استقبال الحوامل لتسهيل الولادة والتدريب على تمارين تساعد على تقوية عضلات الحوض، ولتفادي المشاكل الصحية للحمل والولادة ولما بعد الولادة.
وأشاد مدير المركز الصحي رضا آل داوود بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بالتوبي في تسهيل فتح العيادة، عبر توفير بعض المستلزمات، والعمال عند الاحتياج، لتسريع افتتاحها.
[banner id="165107" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]









