أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في الربيعية.. بن جواد يرشد المعلمين لسبل إعداد الطالب نفسيًا للدراسة

نرجس الجمعان · القطيف اليومالخميس 29 أغسطس 2019، 4:54 م
في الربيعية.. بن جواد يرشد المعلمين لسبل إعداد الطالب نفسيًا للدراسة

سعى الاختصاصي النفسي بالعيادة الإرشادية الشاملة محمد حيدر بن جواد، إلى إيجاد حل لتهيئة الطلاب نفسيًا مع بداية الدراسة ليتأقلموا مع المدرسة والمدرسين، وذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز صحي الربيعية بعنوان "كيف أعد الطالب نفسيًا للدراسة؟"، التي أقيمت يوم الخميس 28 ذو الحجة 1440هـ، بحضور عدد من المعلمين والمعلمات، ومربي رياض الأطفال.

وفي بداية المحاضرة، فسر الاختصاصي النفسي السلوك الإنساني بشكل عام، موضحًا أنه يعتمد على 4 ركائز هي؛ الأفكار، والمثيرات، والتعزيزات، والقدوة، واستعرض طرق تعديل السلوك بواسطة التأثير بهذه الأشياء الأربعة.

وأكد "بن جواد" أنه يجب أن تكون هناك ثقافة نفسية بسبب وجود الفروق الفردية بين الطلاب، فلكل طالب طريقة فردية في التعامل تختلف عن غيره باختلاف؛ العمر، والجنس، والذكاء.

ودعا إلى تغيير مسببات السلوك غير المرغوب فيه مثل الخجل، وغياب الأب، وذلك بالتعاون مع المنزل والمدرسة، وتغيير البيئة الصفية للطالب، وتغيير أفكار الطفل، وتغيير القدوة والمقصود به تغيير سلوك الأب أو الأم الخاطئ.

وأجاب عن سؤال: "لماذا ينبغي إعداد الطالب للدراسة نفسيًا؟"، قائلًا إن الطالب يدخل لعالم مختلف وبيئة جديدة قد تصيبه بالقلق لأنه عالم مجهول بالنسبة له، والموقف الغامض مثير للقلق بطبيعته لأي شخص وللطفل بشكل خاص، وحث على ضرورة إزالة التوتر وتعبئة عقل الكفل بأفكار إيجابية.

وبيَّن "بن جواد" أن مسؤولية المدرسين والمدرسات والمربين وأولياء الأمور تجاه الطلاب تتلخص في أربع ركائز هي؛ ترتيبات تخص الأفكار، وترتيبات تخص القدوة، وترتيبات تخص المثير، وترتيبات تخص التعزيز.

وأضاف أن عمر 8 سنوات يسمى عمر الخوف من الموت عند الأطفال، وأثبتت الدراسات أن الأطفال من 4 إلى 5 سنوات لديهم قلق وخوف كبير وهو قلق خيالي، مشيرًا إلى أن الطفل الذي يتمتع بالذكاء يكون أكثر خوفًا من غيره.

وأكد أن معوق الصحة البدنية والتنمر يؤديان للخوف من المدرسة.

وذكر أن هناك طلابًا يكون لديهم صمت اختياري أو رهاب اجتماعي وقلق انفصالي واضطرابات نفسية، وهؤلاء يحتاجون للإرشاد الطلابي والعيادة النفسية.

وأجاب عن سؤال: "هل هناك فرق في التهيئة بين مدارس الأولاد والبنات؟"، مشيرًا إلى أن الكل يمشي وفق نظام واحد، داعيًا إلى تقليل الفرق بين المدرسة والروضة للتسهيل على الطالب في تقبل المدرسة، والاتجاه إلى المثيرات التعزيزية.

وطالب بتقليل عدد الطلاب في الفصول حتى يمكن الاهتمام بهم، وإقامة عيادة نفسية في المدارس لمعالجة حالات العنف والسرقة.

وأوضح أنه يمكن التعامل مع الطالب العنيف بالنظر للدوافع، وهي ما يسمى التأثير والفقر والحاجة، بالإضافة إلى المكافأة العينية التي تتضمن المثير، والتعزيز، والقدوة، مشيرًا إلى أن بعض الطلاب يميلون ويتجاوبون مع المعلمين بسرعة والبعض الآخر متعب جدًا.

وشارك "بن جواد" الحضور بتطبيق عملي للنقاط العلمية وترجمتها إلى واقع عملي وسلوكي، مركزًا على ضرورة تعزيز الأطفال بالهدايا.

وفي ختام المحاضرة، وجه الاختصاصي النفسي الشكر إلى المعلمين على رسالتهم السامية، متمنيًا للطلاب عامًا دراسيًا جديدًا مليئًا بالنجاح.

[banner id="130713" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

بلدات:الربيعية