القطيف..الخميس يتحدث عن مغامراته في التصوير على هامش ندوة المراصد الحضرية

تحدث المصور الفوتوغرافي عباس الخميس عن أعماله الفنية المعروضة في منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف ، والتي أوضح بأنها حصيلة رحلات تصويرية لمناطق متفرقة في العالم شملت قبائل افريقية وآسيوية للتعرف على عاداتها.
وتحدث الخميس عن مغامراته في التصوير وعن تجاربه الفنية الثرية.
كما شارك بطل سباق الجري العالمي الرياضي نور الصناع الذي تمكن من تحدي الإعاقة والفوز ببطولات عالمية في الجري وتحقيق أرقام قياسية، متحدثا عن تجربته في مواجهة التحديات والمعوقات التي وقفت أمامه.
جاء ذلك خلال ندوة "المراصد الحضرية ومستقبل المدن السعودية" والتي أقيمت مساء الثلاثاء 8 رجب 1438هـ الموافق 4 أبريل 2017م ضمن لقاء شارك فيه مختصون من أعضاء المجالس البلدية ومسئولون في البلديات نظمه منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف.
وتحدث أستاذ التخطيط الحضري المشارك ومدير عام البرامج المالية والاقتصادية بمعهد الإدارة العامة بالرياض الدكتور أمير بن محمد العلوان في الندوة حول بداية مفهوم الرصد الحضري كجهاز يقوم بإدارة البيانات والمعلومات لإنتاج المؤشرات المعنية بالحيز المكاني لإعداد السياسات الحضرية ونظم الإدارة المحلية من تنفيذ ومتابعة وتقييم وتقويم.
وأشار الدكتور العلوان إلى مستويات المراصد الحضرية والتي قد تكون محلية أو وطنية أو إقليمية أو عالمية، موضحا أن من أبرز مهام المراصد الحضرية هو إصدار مؤشرات حضرية تعبر عن ظاهرة أو مشكلة معينة وتوفر معلومات كمية أو نوعية تساعد في تحديد أولويات التنمية الحضرية.
وبدأت مداخلات الحضور بسؤال من عبد الهادي الشمري عضو المجلس البلدي بحاضرة الدمام حول أساليب تحديث معلومات المراصد الحضرية والفترات الزمنية التي ينبغي ان يتم خلالها التحديث كي تكون متزامنة مع التغيرات الحضرية ومفيدة لواضعي السياسات من المسئولين.
كما طرح المهندس إبراهيم الابراهيم عضو مجلس بلدي محافظة القطيف ضرورة تأهيل وتنمية قدرات العاملين في المراصد الحضرية بحيث يكونوا قادرين على إحداث التفاعل المطلوب،
وأكد على أهمية إشراك القطاع الخاص في مشاريع المراصد الحضرية وبرامجها.
ونوهت هدى القصاب بتجربة المرصد الحضري في المنطقة الشرقية في القيام بالتعاون مع مؤسسات اجتماعية باستبيانات لجمع معلومات قد تفيد في مشاريع التنمية وبرامجها، متسائلة عن الخطوات العملية الفعلية التي من المفترض أن تنتج بعد الحصول على المعلومات من الاستبيانات.
وتساءل عضو اللجنة المنظمة بالمنتدى عيسى العيد عن الدور الذي تقوم به المراصد الحضرية في المدن المقدسة في دراسة أعداد وأوضاع المتخلفين من الحج والعمرة والتي تشكل أحد معوقات التنمية الحضرية هناك.
وتحدث حسين المقرن عن أهمية توفير المعلومات المناسبة عند دراسة أي مشروع أو برنامج تنموي ومن العبث أن يتم اعتماد مشاريع دون توفير معلومات دقيقة حولها.
وأشار المهندس شاكر العليو عضو المجلس البدي بأمانة الأحساء إلى التداخل الحاصل بين جهات الرصد والإحصاءات في المملكة كهيئة الإحصاءات العامة ووزارة التخطيط والمراصد الحضرية مما يؤدي إلى التضارب في المؤشرات، مؤكدا على ضرورة إشراك الجامعات في العملية التنموية ورصد المعلومات الحضرية.
وأشار ميرزا الصالح إلى أهمية شمولية عمل المراصد الحضرية بحيث لا تقتصر على الحواضر فقط وانما تعنى أيضا بمناطق البادية، وما يحدث فيها من تطور وتحولات.
وأشار الدكتور حسين الخباز إلى ضرورة نشر البيانات والمؤشرات التي تتوفر لدى المراصد الحضرية حتى تكون متاحة للجميع، حيث يمكن أيضا أن تستثمر هذه المعلومات بصورة تعود بالربح على المراصد ذاتها لتساهم في التمويل الذاتي لمشاريعها.
أما المهندس عباس الزاير عضو المجلس البلدي بالقطيف فتحدث عن فكرة الزام انشاء مراصد حضرية في مختلف المدن بالمملكة حتى تكون رافدا حقيقيا لصانعي السياسات التنموية، وهو ما أكد عليه أيضا عبد الرسول الغريافي في مطالبته بتوسيع رقعة انتشار المراصد الحضرية في المملكة.
وطرح رئيس مجلس بلدي النعيرية مبارك السهلي تساؤلا عن دور المراصد الحضرية في تقييم ومتابعة المشاريع التنموية في المحافظات وما ينتج عنه من تحسين في الأداء والتطوير،
كما طرح رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف المهندس شفيق السيف عن نظام هيكلة المراصد الحضرية وموقعها في المنظومة الإدارية حيث أنها تقوم بشكل عام على مدى تجاوب وتفاعل المسئول وليس ضمن منظومة إدارية ثابتة ومهيكلة.
وناقش المهندس زكي البريكي عن إشكالية المشاريع التي يتم تنفيذها في مناطق لا توجد فيها مراصد حضرية أو دراسات وأبحاث وافية، فهي لا ترقى لأن تكون ملبية لتنمية حضرية حقيقية.
وفي المداخلة الأخيرة شكر راعي المنتدى جعفر الشايب المحاضر وأعضاء المجالس البلدية والحضور على مشاركتهم وتفاعلهم مؤكدا على ضرورة تجاوز وتذليل عقبات إنشاء المراصد الحضرية وتوسيع دورها ومناطق عملها.



