بتفاعل 150 مشاركاً خيرية العوامية تختتم أسبوع الأسرة بـ"كيف أحمي نفسي"

نوهت الاختصاصية النفسية فاطمة الربيع أن أمن الطفل هو الجزء الأكبر الذي يسعى إليه الأبوين أثناء تكوين الأسرة، فكما يهتم الأبوان بتوفير أفضل تعليم وتدريب للطفل في مجالات الحياة لضمان مستقبل آمن مشرق له من الناحية العلمية والإقتصادية، كذلك فإن دعم الطفل ذاتياً ليحمي نفسه ويحافظ عليها من مواقف التحرش لا يقل أهمية بل هو الضمان وحجر الأساس في بناء جيل واعد وأبناء صالحين نافعين لأنفسهم ومجتمعهم.
ونوهت إلى أنه كلما زاد وعي أفراد الاسرة بأمن الطفل كلما زاد أمان الأسر.
جاء ذلك في ختام دورات " أسرتي آمنة" التي ختمتها اللجنة النسائية بجمعية العوامية بالتعاون مع مجموعة أصدقاء الصحة النفسية بدورة " كيف أحمي نفسي" يوم أمس الخميس 6 أبريل 2017، بحضور 150 مشاركاً مابين طفل وطفلة ومرافقيهم من الأمهات.
وهدفت الدورة إلى تمكين الطفل من حماية نفسه من مواقف التحرش الجنسي عن طريق زيادة استبصاره بالمواقف أو الأفعال التي ممكن أن يتعرض لها، وكيفية الدفاع عن نفسه ما أمكن ذلك.
وتمحورت الدورة حول عدة محاور منها حماية الأجزاء الظاهرة من الجسم والأجزاء التي تغطيها الملابس واللمسات المحضورة والمسموحة والتدريب على كيفية الحماية عند التعرض لمواقف التحرش.
وشهدت الدورة تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال حين افتراض التعرض لمثل هذه الموقف من التحرش حيث قاموا بالتمثيل ولعب الأدوار والتلوين والرسم كأدوات للشرح وترسيخ المعلومة.
واختتمت الدورة بعدة أركان كان منها ركن المرسم الحر وركن المأكولات الصحية تحت شعار غذاء صحي مفيد ونظيف، مع توزيع هدايا مختلفة للأطفال.







