معاناة الابتدائية الأولى بالبحاري.. تبدأ بالسور.. وتنتهي بالتكييف والكهرباء

أبدى بعض أولياء أمور الطالبات في المدرسة الابتدائية الأولى بالبحاري استياءهم على مواقع التواصل من تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن المدرسة، وغياب الصيانة الدورية للمدرسة وعدم كفاءة بعض أجهزة التكييف.
وشكا المواطن عبدالعزيز اليوسف - ولي أمر طالبة - من انقطاع الكهرباء المتكرر عن المدرسة والتي كان آخرها يوم الثلاثاء 9 صفر 1441هـ، ملفتاً إلى أن ابنته تعاني من مرض أكزيما جلدية وحساسية في الدم، عند تعرضها للحرارة من المحيط الخارجي، مما ينتج عنه تصبغات وتوهج شديد في الجلد.
ونوه إلى أن مبنى المدرسة يعاني من القدم والتهالك، مما يستوجب الصيانة الدورية والسريعة لها لسلامة الطالبات، والعمل على تدارك الانقطاع المتكرر إلى الكهرباء.
من جانبها، أوضحت مديرة المدرسة سارة الغافلي لـ«القطيف اليوم» أن انقطاع الكهرباء عن المدرسة هو امتداد لانقطاع الكهرباء عن الحي الموجودة فيه المدرسة، والذي كان في حدود الساعة 11:02 إلى 11:39 صباحًا، وخلال ذلك تم إبلاغ مكتب إدارة تعليم البنات بالقطيف والذي بدوره توتاصل مع المسؤولين، وبناء عليه تم إرجاع الكهرباء.
وبيّنت الغافلي أن انقطاع الكهرباء أمر وارد، ومن الأمور التي لا تستدعي خطط إخلاء عاجلة للطالبات، مشيرةً إلى أن الحالات التي تتطلب اتخاذ تدابير سريعة هي؛ وجود انهيار في المبنى، وتسرب المياه من الجدران والسيول، مع نشوب حريق - لا قدر الله - أو تماس كهربائي، والتي عليها يتوجب إخلاء المدرسة وإبلاغ الدفاع المدني وإدارة التعليم، للتدخل السريع وحل المشكلة.
وأكدت على حاجة المدرسة إلى الصيانة الدورية للمبنى وأجهزة التكييف فيها، كونها تجمع 1041 طالبة؛ من الابتدائية الأولى بالبحاري، وطالبات العوق السمعي، وابتدائية أميمة بنت بشر، مشيرة لرفع مذكرات إلى مكتب التعليم لتقديم الصيانة أو تغيير أجهزة التكييف.
وأوضحت أنه قد تم تركيب 9 مكيفات جديدة منذ أسبوعين ولكنها تنتظر التشغيل بعد عمل التمديدات الكهربائية اللازمة لكي تستفيد منها المدرسة، وفي انتظار إدارة الصيانة لتتخذ هذا الإجراء حيالها، كما تم تركيب 12 مروحة جدارية في ساحة المدرسة، وتوجيه الحارس بتشغيل مكيفات الفصول قبل وصول الطالبات وفتح الأبواب لتهوية المكان.
ووجهت الغافلي اعتذارها لأولياء الأمور إن وجدوا قصورًا ما، مؤكدةً أن وجود الطالبات أمانة عند إدارة المدرسة، وموجهة بالعمل الحثيث على تهيئة بيئة تعليمية صحيحة للجميع، مشيرة إلى أن هذا لن يكون إلا بتكاتف الجهود من إدارة التعليم والمدرسة والأهالي.




