أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

بالصور.. القصاب والسيهاتي يكشفان الوجه الأجمل لـ«أم الخضر والليف».. في البحرين

سناء آل حسين · القطيف اليومالخميس 10 أكتوبر 2019، 5:46 م
بالصور.. القصاب والسيهاتي يكشفان الوجه الأجمل لـ«أم الخضر والليف».. في البحرين

"أم الخضر والليف" الخرافة المرعبة لنا جميعًا في صغرنا، والتي طالما هربنا للفراش أو انصعنا للأوامر رغمًا عنا مخافة أن تظهر لنا بقامتها الطويلة وشعرها المنكوش كما كان أهالينا يصفونها.. كبرنا وتلاشت الخرافة وبدأنا ندرك أن تلك المرعبة ما هي إلا "عمتنا النخلة"، ودون وعي منا تحاشينا العودة لاسمها الذي اعتدناه صغارًا رغم أنه صفة حقيقية ملتصقة بها، إلا أن تلك الصفة ارتبطت بما يخيفنا، حتى جاء الفوتوغرافي عبد الله القصاب والتشكيلية منى السيهاتي ليؤكدا لنا أن "أم الخضر والليف" تعني "القطيف الجميلة".

بـ4 صور فوتوغرافية و3 لوحات تشكيلية، شارك "القصاب" و"السيهاتي" بين أكثر من 22 فنانًا وفنانة في المعرض الفني الأول "أم الخضر والليف"، المقام في البحرين تحت رعاية سعادة الوجيه خالد محمد كانو، بمقر المجمع الرياضي للتدريب (سار)، من يوم الإثنين 7 أكتوبر، ويستمر حتى مساء يوم الخميس 10 أكتوبر 2019م.

الفوتوغرافي الثاني
السمة الفنية الغالبة على المعرض هي الفن التشكيلي، فأغلب المشاركين عرضوا أعمالًا تشكيلية مختلفة، ما عدا الفوتوغرافي "القصاب" وفوتوغرافي آخر من دولة البحرين.

واختار في صوره الـ4 موضوع "خراف الرطب"، وقد التقط الصور المشارك بها في واحدة من مزارع القطيف، بعد أن وجهت له دعوة خاصة للمشاركة من المنظم الفنان البحريني علي الفردان، التفاتةً منه لجهوده في هذا المجال.

نخيل وخشب
وبين ما يقارب من 20 فنانًا تشكيليًا، كانت ابنة سيهات الفنانة التشكيلية منى السيهاتي تقف أمام 3 لوحات من ريشتها، اختارت لها الخشب كخامة للرسم ليتناسب مع موضوع النخلة، وعن لوحاتها قالت لـ«القطيف اليوم»: "رسمتها بقياسين؛ 120 في 100 سم، والصغيرة 50 في 50 سم، وكلها لها طابع تأثيري وانطباعي، وألوانها تنبض بالحياة".

شراكة فنية
لم تكن لوحات "السيهاتي" وليدة مخيلتها، بل كانت تحاكي واقع بعض الصور التي التقطها "القصاب"، وقد وصفتها بأن جميعها تتحدث عن جمال الحياة وجمال الباسقات في أرض القطيف.

وتحدث ريشتها في إحدى اللوحات عن التعاون بين المرأة، سواء الزوجة أو الأخت، مع الرجل في موسم الرطب، وقد كانت الحكاية في تلك اللوحة تجسد صورة سيدة تحمل فوق رأسها "قفة بها عدق رطب".

وتناولت في لوحة أخرى صورة لفلاح تعانق يداه الرطب وهو يحاول فرزه، فيما نقلت اللوحة الأخيرة جمال نخيل القطيف.

بطل اللوحة خارج الإطار
اللوحات الفنية المشاركة في المعرض أغلبها كانت انعكاسًا لشخصية أحد الفلاحين من أبناء القطيف، توضح أغلب تفاصيله؛ كيف يلبس "الكر" على ظهره، ويتسلق نخيله، يساعده في ذلك منجله، ليصل إلى منتهاها.

السيد سعيد الفوار صورة حية للمزارع الكبير في السن، وهو يؤدي حق الوفاء لمعشوقته "النخلة"، متحملًا كل تعبٍ ومشقة، خرج من إطار الصورة ليشارك الفنانين رحلتهما في اليوم الأول للمعرض، واقفًا أمام تلك الصور ليؤكد أن عشاق النخلة مازالوا قريبين منها جدًا كأبنائها المخلصين.

بلدات:سيهات