أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

القطيف..حملة تدعو منسوبات التنمية الاجتماعية ومكتب العمل للفحص المبكر عن السرطان

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالخميس 17 أكتوبر 2019، 4:37 م
القطيف..حملة تدعو منسوبات التنمية الاجتماعية ومكتب العمل للفحص المبكر عن السرطان

دعت الحملة التوعوية لسرطان الثدي، التي انطلقت صباح يوم الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩م، منسوبات مكاتب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالقطيف، إلى ضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي، سواء كان بالفحص الذاتي أو الإكلينيكي أو أشعة الماموجرام، والتي تحدد حسب المرحلة العمرية والحالة الصحية للسيدة، مع التوجه إلى الجهات التي تقدم هذه الخدمات، مؤكدة أن نسبة الشفاء تصل إلى 99% إذا تم اكتشاف المرض مبكرًا.

وجاء تنظيم الحملة من إدارة المراكز الصحية بالقطيف، بالتعاون مع فرع جمعية السرطان بالقطيف، بالمشاركة مع مكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف، ومركز التنمية الاجتماعية بالقطيف، تحت شعار "جاهزين- نغيرها"، وذلك ضمن الحملة التوعوية بسرطان الثدي على مستوى المنطقة الشرقية لعام ٢٠١٩م، تفعيلًا للشهر العالمي لمرض سرطان الثدي، الذي يوافق شهر أكتوبر من كل عام، بخيمة مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف.

واستهدفت الحملة منسوبات مكاتب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وهي؛ مكتب الضمان الاجتماعي، ومركز التنمية الاجتماعية، ومكتب العمل، ومكتب الخدمات المساندة لذوي الإعاقة الإناث.

وتضمنت تفعيل ثلاثة أركان تناقش؛ التوعية والتثقيف عن سرطان الثدي، وركن تعليمي للفحص الذاتي، وركن الاستشارات والتحويل لعيادة مركز مي الجبر، بالإضافة إلى تقديم محاضرة من اختصاصية طب أسرة الدكتورة زينب جعفر آل ناس حول "أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي".

من جانبها، عرفت الدكتورة زينب آل ناس بالخدمات التي يقدمها مركز مي الجبر التابع للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، وعلى رأسها تقديم الكشف المجاني للسيدات من عمر 45 سنة، وفحصهن بأشعة الماموجرام، بعد تعبئة البيانات في النموذج المرفق بالخطاب من قبل منسقة البرنامج في المركز الصحي.

وذكرت "آل ناس" أنه يتم حجز الموعد من قبل السيدة المحولة باختيار عدة طرق أولها؛ الاتصال الهاتفي، أو عن طريق الرابط الإلكتروني للمركز، وأخيرًا حجز موعد بحضور السيدة الشخصي لمركز مي الجبر.

وأوضحت شروط قبول السيدات وهي؛ أن تكون سعودية الجنسية، وعمرها 40 سنة وما فوق، وأن تكون غير حامل أو مرضع مع مرور 3 أشهر على الأقل على الفطام، وعدم إجراء عملية تجميلية في الثديين، وحضور الموعد خلال 10 أيام من الدورة الشهرية.

من جانب آخر، تناولت "آل ناس" عدة محاور في محاضرتها "أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي"، عن سرطان الثدي بدأتها بتعريفه على أنه نمو غير طبيعي في الخلايا لا يمكن السيطرة عليه، وفي أنسجة الثدي التي تنمو، وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة.

وعرضت بعض الحقائق والإحصائيات العلمية حول سرطان الثدي، على أنه أول السرطانات التي تتعرض لها السيدات، بما يمثله من إصابة تصل إلى 28.7% من حالات السرطان لدى النساء، ونسبة حدوث متوقعة امرأة واحدة بين 8 - 10 نساء، ومتوسط عمر السيدة عند الاكتشاف المرض 50 سنة.

وشددت على ضرورة التوعية بسرطان الثدي والفحص المبكر، الذي يكون بطريقة ذاتية منذ عمر 20 سنة على أن يكون مرة كل شهر، والفحص الإكلينيكي (في عيادة الثدي) الذي يبدأ به من عمر 20 - 39 سنة، كل ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الفحص بأشعة الماموجرام ويكون بعد سن 40 كل سنة، والذي بدوره يكشف السرطان الذي قد يمتد نموه خمس سنوات.

واستفاضت في شرح عوامل الخطورة التي تؤدي للإصابة بالسرطان، مع العلم أن 70% من هذه العوامل لا يمكن تحديدها وهي؛ عوامل تزيد من الإصابة مثل؛ التاريخ العائلي، والعوامل الهرمونية، والاجتماعية، والبيولوجية، والفيزيولوجية "البدنية" والتدخين، منوهةً بأن بعض العوامل يمكن تجنبها، والبعض الآخر لا يمكن تجنبه، وعليه يجب الحد من خطورتها والمبادرة بالفحص المبكر.

من جانبها، تحدثت لـ «القطيف اليوم» الممرضة ومنسقة برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي إيمان الزوري، عن "عيادة الثدي" التابعة إلى إدارة المراكز الصحية في قطاع القطيف، وتعمل يوم الإثنين من كل أسبوع، وبإشراف اختصاصية طب الأسرة الدكتورة سلمى آل قرين، والتي بدورها تعمل على الفحص الإكلينيكي للسيدة ضد سرطان الثدي، من عمر 20 - 39 سنة.

وذكرت "الزوري" أن العيادة تستقبل في يوم عملها 12 مراجعة، بعد تحويلها من المراكز الصحية، تتلقى فيها التشخيص للحالات ضمن الفحص الدوري للسيدات، أو الحالات التي تعاني من أعراض المرض، مع التثقيف والتوعية بسرطان الثدي.

وأكدت أنه تم اكتشاف العديد من الحالات سواء كانت سرطانات حميدة أو ذات مستويات متقدمة، اتخذ على أثرها إجراء سريع بتنسيق لها موعد عند طبيب الجراحة، لأخذ العلاج اللازم لكل حالة.

وشرحت "الزوري" في الركن الخاص بها طريقة الفحص الذاتي للثدي، والذي يكون من عظمة الترقوة في الصدر إلى أسفل الثدي، ويشمل الإبطين، وذلك يكون عند الاستحمام أو بوضع الاستلقاء، وهو ما من شأنه أن يكشف للسيدة وملاحظة التغيرات على ثديها.

فيما بينت المشرفة في قسم التوعية الصحية بإدارة المراكز الصحية الممرضة علياء الأصيل لـ «القطيف اليوم»، في "الركن الوقائي" الطرق الوقائية التي تعزز من زيادة وعي للسيدات تجاه سرطان الثدي، وتقديم الدعم إلى المصابات مع توضيح عوامل الخطورة، وتقديم النصائح الصحية.

وتناولت "الأصيل" الجانب الوقائي بالتطرق إلى عوامل الخطر التي تزيد من الإصابة بالسرطان عبر تبني أنماط حياة غير صحية، منها؛ التدخين الذي يسببها بنسبة 31%، مع التغذية السيئة، وأكل الأطعمة المصنعة وغير الصحية والطبيعية، منبهةً إلى ضرورة تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في القضاء على السموم من الجسم.

وحذرت من عدم ممارسة الرياضة ولو بالقدر الذي لا يقل عن 20 دقيقة في اليوم، وعدم شرب كميات كافية من الماء، وقلة النوم بعدم أخذ القدر الكافي لراحة الجسم، والبُعد عن الرضاعة الطبيعية، وكذلك كثرة التعرض للعلاجات الإشعاعية والهرمونية، وختمت بقولها: "الكشف ثم الكشف ثم الكشف المبكر، الذي يقضي على 99% من المرض".

بلدات:القطيف