أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

إبراهيم الشيخ طاقة كامنة

فؤاد الحمود · القطيف اليومالخميس 24 أكتوبر 2019، 8:36 ص
إبراهيم الشيخ طاقة كامنة

الطاقة الكامنة رغم أنه مفهوم فيزيائي، إلا أنه قابل للقياس فهو عبارة عن الطاقة المكتنزة في الٱجسام، لكنه وبسهولة كونه طاقة يمكن تغييره إلى وضع الطاقة المتحركة عن طريق تحويل الطاقة.

وأستاذنا الفاضل أبو علي له رسالة كبيرة تنبئ أن يكون طاقة متحولة تقدم الخدمات لمجتمعه، فإمكاناته وما تكتنزه حوزته من معارف في علوم شتى، فهو الشاعر الجامع بين الفصيح والنبطي، وخبرته الإدارية في الدوائر الرسمية واحتكاكه بالشرائح المختلفة.

فهو ابن القرية المعطاءة أم الحمام، ومن أسرة محافظة، يتمتع بنبوغ أكاديمي واجتماعي جعل له القدرة على توطين نفسه وتنمية مواهبه، فتجده في بيوتات العلماء موقرًا ومقدرًا ومحترمًا لهم، كما أنه في الساحات الرسمية له صولاته وجولاته رغم اختبائه خلف منصة الإعلام والبهرجات، رغم ما يمتلكه من قدرات مختلفة وبطبعه الهادئ آثر أن يُخضع نفسه للدورات التدريبية التي تؤهله ليصبح مدربًا للمدربين ، وهو بحق من الكفاءات التي تفخر بهم القطيف.

ومن جميل الفعل أنه يحمل رسالة هادفة يسعى من خلالها إلى تعزيز المجتمع المعرفي عن طريق المساهمة في ترسيخ الحوار بين الناس، ورغم عدم ظهوره الإعلامي له إلا أنه كالنحلة يأخذ الرحيق من الزهور المختلفة ليحوله إلى عسل لذة للشاربين؛ فدوراته الأسرية خصوصًا للمقبلين على الزواج، وتعزيز القيم والمفاهيم للنزلاء في مختلف الساحات، من دور الإصلاح والسجون العامة، وحل النزاعات الأسرية، وفي كل منشأة رسمية أو أهلية تجده المبادر لإقامة الدورات والمحاضرات المختلفة، فهو كما يعبر عن نفسه أسير عند طلب العلم منه ليعد مادته العلمية المناسبة، ومن نافلة القول أن الجلوس تحت منبره ينبئك أنه موسوعي الفكر، جامع بين المفاهيم الدينية والنظريات المتخصصة في علوم الإدارة، كما أن خبرته التي تزيد عن أربعين سنة في مجال التدريب، وإعداد المؤتمرات الرسمية، ومن خلال عمله كمدير إدارة التطوير الإداري في إمارة المنطقة الشرقية والذي سنحه له إعطاء الكثير تسنمه لتلك المناصب حتى أصبح رمزًا وعلمًا خلال أدواره المختلفة.

وهنا أهيب بالمجتمع القطيفي استثمار طاقة الأستاذ إبراهيم الشيخ وتحويله من طاقة كامنة إلى طاقة متحركة، وإبراز قدراته، والاستفادة منها وإبراز شخصيته من خلال وسائل الإعلام المحلية؛ ليحظى بما يتناسب ومكانته وشأنه.