في مركزي القطيف.. أسبوع لتمكين وتوعية الأمهات والآباء بالرضاعة الطبيعية

شددت طبيبات واختصاصيات على أهمية تمكين الأمهات والآباء من تقديم الرضاعة الطبيعة للطفل، والوعي بالدور الوقائي العائد على الطفل والأم منذ اللحظات الأولى بعد ولادته، وخلال السنتين الأولتين من عمره، وتعزيز هذا الدور من والدي الطفل وأفراد الأسرة والمحيط الاجتماعي ومؤسسات العمل في المجتمع.
جاء ذلك في الاحتفال بأسبوع الرضاعة الطبيعية المحلي لهذا العام، والذي يوافق الأسبوع الأول من نوفمبر، والمنظم من لجنة دعم الرضاعة الطبيعية بمستشفى القطيف المركزي تحت شعار "لنعمل معًا لتمكين الآباء والأمهات وإتاحة الرضاعة الطبيعية في الحاضر والمستقبل".
وانطلق تنفيذ الفعالية في قسم العيادات الخارجية، يوم الأحد 6 ربيع الأول 1441، وتستمر على مدى خمسة أيام متتالية، والتي تستهدف المراجعين والمراجعات ومنسوبي ومنسوبات المستشفى.
من جانبها، أوضحت رئيس لجنة الرضاعة الطبيعية استشارية أطفال وأطفال خدج الدكتور غنيمة الزاهر لـ«القطيف اليوم»، أن الهدف من تنظيم الفعالية هو تعريف الأمهات والآباء بأهمية الرضاعة الطبيعية والاستمرار بها حصريًا لمدة ستة أشهر، وإكمال الرضاعة لمدة عامين على الأقل، وهو ما أمرتنا به الشريعة الإسلامية وما تحث عليه منظمة الصحة العالمية و"اليونيسيف".
وذكرت "الزاهر" أن الفعالية تشمل عدة أنشطة ومحاضرات تلقيها عضوات لجنة دعم الرضاعة الطبيعية، تبين فيها فوائد الرضاعة الطبيعية، وأضرار الرضاعة الصناعية، وكيف تعد الأم نفسها للرضاعة الطبيعية، مع التنبيه إلى ما كفله نظام العمل للوالدين من أجل تشجيع الرضاعة.
وأشارت إلى أهمية تغذية الأم أثناء الحمل والولادة، ومعرفة التطورات الحديثة في الفطام، وعلاقة الأدوية بالرضاعة الطبيعية، وكيفية التعامل مع بعض المشاكل التي قد تواجه الأم أثناء الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية للكادر الصحي لزيادة الوعي بالرضاعة الطبيعية، ومساعدة الأمهات وتشجيعهن على الرضاعة الطبيعية.
ونوهت بأن المستشفى يستقبل الحالات الخاصة في عيادة تشجيع الرضاعة الطبيعية التي عادة ما تكون مساء يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، ولكنها ستكون يوميًا من الساعة 1 - 3 مساءً خلال هذا الأسبوع.
فيما أكدت اختصاصية النساء والولادة وعضو لجنة الرضاعة الطبيعية الدكتورة نجاة بوحليقة، الدور المقدم للأمهات والآباء وتشجيع الرضاعة منذ فترة الحمل وتهيئة الأم له، وبالأخص عندما يكون الحمل الأول للسيدة، ويطالب به للأم العاملة بشكل أكبر.
من جانبها، دعت عضو لجنة الرضاعة الاختصاصية الاجتماعية سوسن الجارودي، إلى دعم الأم بتكاتف جميع أفراد الأسرة والأهل، وتشجيعها بالمواصلة مع بطء إدرار الحليب في الأيام الأولى بعد الولادة، مع ضرورة علاج المشاكل الصحية إن وجدت بعد الولادة باستشارة الطبيب المعالج.
[banner id="182426" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]











