محمد

رأيتُ الكونَ يحملهُ الدعاءُ
وأنتَ بكل سائحةٍ رجاءُ
وفي عينيكَ نبصرُ ألف نجمٍ
على بسماتهِ انتشر الضياءُ
سلامًا يا نبيَّ الكون أنَّى
تجلى الله.. ما انقطع الثناءُ
محمد جئتُ حلم الحب عشقًا
يظللني انتماؤكَ والسماءُ
ومن حرفي تساقطَ كلُّ حبٍّ
نمى لغةً يزينها المساءُ
فكنتَ الروحَ إيمانًا سموًّا
وفي نبضي تكون كما تشاءُ
تجلى السر أنفاسًا بروحي
ليعبرَ بين عزّتكَ الوفاءُ
ويرحل عن دموعيَ كل خوفٍ
مشى في الليل عانقه العناءُ
يُساقِط عن دمي وجعًا، فكانتْ
له الدنيا يعززها الولاءُ
كأنكَ قد خَلَقْتَ لنا انتماءً
لتجمعنا المبادئُ والعطاءُ
فيا كونًا تُحَدُّ به الليالي
تراك بداخلِ الجسدِ الدماءُ
ويا سرّا أحاطَ بكل معنىً
توضأ صائما هذا اللقاءُ
سلامًا عابرًا بدمٍ حبيبٍ
سيكتبُ ما يشاء لمنْ يشاءُ
ويرسمُ في صفاء النفس لونًا
على مشكاتهِ وقفَ البهاءُ
مدىً نمشي لأحبابٍ وأهلٍ
لنا البسمات يحضنها الضياءُ
وأنتً على الرسالةِ مثل حلمٍ
تلونه الكرامة والرخاءُ



