من صفوى.. بالطريقة الفلبينية... «المكي» تلفت الأنظار في «زهور العوامية»

أخذت زادها وارتحلت من مدينة صفوى إلى جمهورية الفلبين، يحملها شغفها بالورود، وعشقها للتميز، حيث يمكنها هناك تعلم الجديد؛ لتجد لها قدمًا في سوق يعج بمنسقي الزهور، وهناك التحقت بعدد من الدورات، التي كانت تنقلها من مرحلة إلى أخرى، في الإتقان، والتزيين بطرق متعددة، وبأساليب تمتزج فيها الحضارة الآسيوية بالابتكارات الحديثة، أما هي فكانت ترسم في مخيلتها مزيجًا شرقيًّا خليجيًّا.
عند زيارة ركنها في «مهرجان الزهور» المنظم من بلدية القطيف في وسط العوامية، والذي عكس ما تقوم به من تنسيق لفت زوار المهرجان، استهلت «بتول هاشم المكي» الحديث عن تجربتها لـ «القطيف اليوم» التي بدأت قبل عامين في تنسيق الزهور والورود، وكيف حولت هوايتها إلى مشروع تتكسب منه؟ وكلما حققت انتشارًا، ومكاسب، ازدادت ثقة بالنفس، وإصرارًا على مواصلة النجاح، مع ما تحظى به من تشجيع ومساندة من زوجها وعائلتها، خاصة وهي ما زالت تواصل مسارها التعليمي الجامعي في دراسة المحاسبة.
تحديات
وذكرت: مع خوضها تجربتها بكل شغف إلا أنها واجهت تحديات عدة؛ إذ كان نمطية الرغبات في اختيار الباقات، وعدم تقبل خلطها بأي شيء مغاير عنها، فما كان منها إلا أن قدمتها كهدايا إلى المستفيدين مع ما يطلبون، بالإضافة إلى تحدي ضرورة تدريب يد السيدة السعودية لمساعدتها في العمل، إلا أنها لم تجد سندًا أفضل من أختيها: إسراء وزينب.
ورود وفواكه
وانطلقت في تصميم وتنسيق الباقات من الورود الطبيعية والصناعية بالفواكه، وكذلك الهدايا المتنوعة، تجعل منها تحفة خاصة، يتمنى صاحبها أن تدوم مع الزمن، بل تعدى إلى ابتكار "باقة الصالونة"، وهي عبارة عن باقة ورود تدمج بمكونات وجبة الصالونة، مع إضافة بعض النباتات التي لا تحتاج إلى عناية دقيقة، ولها قدرة على تحمل الظروف البيئية الحارة، مثل نبات الصبار وساق البامبو.
العناية
وأكدت في حديثها على أهمية العناية بالورود؛ حتى تدوم بشكل أطول، من خلال قص الغصن الزائد فيها، وحفظها في الماء، مع تغييره بشكل دوري، وعدم ملامسة الورق للماء.







