أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. اجتياز 1423 طالبًا وطالبة مقياس موهبة.. وصفوى في الريادة

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالسبت 30 نوفمبر 2019، 2:03 م
في القطيف.. اجتياز 1423 طالبًا وطالبة مقياس موهبة.. وصفوى في الريادة

كشف اختصاصي رعاية الموهوبين غسان الشيوخ أن عدد الطلبة والطالبات الموهوبين المجتازين مقياس موهبة لعام 1440، في محافظة القطيف بلغ 1423، منهم 657 طالبًا و766 طالبة، يشملون طلاب وطالبات الصف الثالث والرابع والسادس الابتدائي، والصف الثالث متوسط.

واعتبر الشيوخ طلبة وطالبات مدينة صفوى من الرواد في الحصول على مستويات عالية في نتائج مقياس موهبة، عن باقي مدن وبلدات المحافظة، حيث بلغ مجموع عددهم 278، منهم 123 طالبًا، و155 طالبة.

جاء ذلك خلال اللقاء الخاص بأولياء أمور الطالبات الراغبات في الانضمام إلى "دورة قياس موهبة" من مدينة صفوى، والمنظمة من لجنة التفوق الطلابي بصفوى، بإشراف معلمي الموهبة غسان الشيوخ ومحمود المرزوق.

وشهد اللقاء الذي عقد في جامع الكوثر بصفوى، يوم الخميس 28 نوفمبر 2019م، حضور 140 شخصًا من كلا الجنسين، تفاعلوا جميعًا في البحث عن طرق تهيئة الطالب والطالبة لمقياس موهبة مع الوقوف على بعض الخدمات من وزارة التعليم للموهوبين.

وأرجع غسان الشيوخ سبب صدارة القطيف في أعداد الموهوبين إلى كثرة تنظيم دورات مقياس موهبة والتي لا تقف عند مكان محدد في محافظة القطيف والذي كان المحرك لهم، لتقديم للتعرف على طبيعة الأسئلة، وتهيئة الطلاب للاختبارات نفسيًا، وعقليًا، والإرشاد إلى كيفية التعامل مع الأسئلة قبل وأثناء خوض تجربة المقياس، والرعاية النفسية له بعد المقياس سواء اجتاز أو لم يجتز.

وأوضح أن الدورة تتيح فرصة معرفية حول طبيعة ونوع وعدد الأسئلة، عبر المحاكاة، مع الدعوة إلى زيادة الثقة بالنفس، لافتًا إلى أن المقياس يقيس الذكاءات بمستويات محدودة، وأن عدم الاجتياز ليس دليل قلة ذكاء الطالب، بل فرصة اكتساب مهارات وخبرات يستفيد منها في السنوات اللاحقة، كونها شبيهة بالقياس والقدرات للمرحلة الثانوية.

ووضع تصورًا لواقع المحافظة والخدمات المقدمة للموهوبين مع وجود الفرص على مستوى الفصول في المدارس أو البرامج المقدمة، الا أن هناك حاجة لافتتاح فصول أكثر لاستيعاب طلاب أكثر وهذا يتطلب تظافر الجهود من قبل المجتمع مع مكتب تعليم القطيف، مؤكدًا على حاجة المحافظة إلى فتح فصول إضافية يشرف عليها اختصاصيو موهبة، وتوسعة نطاق ونوع البرامج المقدمة.

وذكر أن طريقة تقديم أسئلة مقياس موهبة هذا العام في الوزارة ستكون محوسب "إلكتروني" من خلال رابط خاص بعد توفير أجهزة خاصة لكل طالب، وعليه طالب أولياء الأمور بتوفير جهاز إلكتروني لوحي يساعد على التدريب على المقياس لحل الأسئلة.

وأوضح أن الورشة لا تصنع موهوبا لأنه لا يمكن لأحد أن يدعي معرفة الأسئلة، وأن دورها هو التدريب على إستراتيجيات معينة وكيفية التعامل مع أنماط كثيرة من الأسئلة، والتعرف على التشابه في الأسئلة، ووصفها بصورة تصويرية بناء على خبرات المقدمين للدورات، لافتا بأنه سيقدم نماذج لأسئلة من بوابة موهبة، وإلى أكثر من 300 نموذج من مصادر مختلفة.

من جانبه، عرف رئيس لجنة التفوق الطلابي باللجنة التي نشأت منذ عام 1432، والبرامج التي تقدمها، وصناعة التفوق التي ترتكز على ثلاثة محاور، وهي؛ الطالب، والمعلم، والأسرة، متطرقًا إلى البرامج التي تسعى اللجنة لتحقيقها عبر خطتها الإستراتيجية: من دورات ومحاضرات وورش عمل، بالإضافة إلى الملتقى السنوي الذي يجمع المؤسسات التربوية والذي سيعقد في 22 - 23 مارس المقبل بقصر النخيل بسيهات، ومهرجان التفوق الطلابي والذي سيبدأ في الأسبوع الثالث للفصل الدراسي الثاني.

من جانبها، وجّهت رئيس القسم النسائي للجنة التفوق فوزية آل مبارك شكرها لأعضاء لجنة التفوق بقيادة زكي السادة الداعم والمساند لهن مع باقي الأعضاء في اللجنة، مطالبةً بعدم إجبار الطالب أو الطالبة على التسجيل بمقياس وبرنامج موهبة إذا كان غير مستعد ولا يرغب من ذاته، وبالأخص في مرحلة متقدمة كسادس أو متوسط، ولكن فقط تشجعيهم ومناقشتهم بلغة الحوار، مع الوعي بعدم تمييز طلاب وطالبات موهبة عن الآخرين، منوهة إلى وجود من لم يلتحق ببرنامج موهبة ويتميز بالذكاء والفطنة والإبداع.

وعرفت أولياء الأمور أهداف اللجنة ورسالتها في صنع التفوق لحث الطالبات على التميز والإبداع وليس الحصول على درجات ومعدلات عالية فقط، مشددة على اقتران التفوق بالتميز والإبداع والابتكار، الذي يكون من خلال البحوث بشتى العلوم الإنسانية.

وأشارت إلى إنجازات القسم النسائي للجنة ومنها حفل تكريم المتفوقات سنويا الحاصلات على نسبة 100%، منوهةً بأن اللجنةً بقسميها الرجالي والنسائي لهم نفس الهدف والرؤية والرسالة ويعملون كفريق واحد.

يشار إلى أن لجنة التفوق الطلابي تستعد لتنظيم دورات مقياس موهبة للطالبات من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بدءًا من 4 ربيع الآخر 1441، ولمدة خمسة أيام متتالية بإشراف اختصاصيي موهبة غسان الشيوخ ومحمود المرزوق، علمًا بأنها تستهدف طالبات صفوى فقط.