في الخويلدية.. استبدلت دواءها بـ «الشعبي» فانتكست.. وفعالية تكشف انتظام السكر لـ74 سيدة

لم تكن تعلم إحدى مريضات السكر أن الدواء الذي سعت له، سيكون الداء الذي ستضطر لعلاجه مجددًا، بعد أن سمعت كلامًا حول دواء شعبي يعالج ارتفاع السكر، فتركت أدويتها الموصوفة لها من طبيبها المعالج واتجهت لـ"الشعبي"، لتتفاجأ بعدها بارتفاع السكر لديها مما اضطرها لعلاجه مجددًا.
تلك المريضة و73 سيدة غيرها جمعتهن فعالية “اليوم العالمي للسكري”، التي نظّمها المركز الصحي بالخويلدية بمشاركة اللجنة الصحية التطوعية ولجنة خادم التطوعية، مساء اليوم السبت 4 ربيع الآخر 1441هـ، في حسينية الإمام المهدي عج النسائية بالخويلدية.
وكشفت الفعالية التي ضمت 10 من الكوادر الطبية و14 كادرًا تنظيميًا، تحت إشراف صفاء الناصر؛ عن استقرار السكر عند جميع الزائرات لها، على الرغم من أن بينهن مصابات به، وذلك بعد أن تم فحصهن جميعًا.
وتعرفت الزائرات خلال محاضرة تثقيفية ألقتها مديرة المركز الصحي الدكتورة ثراء الشرفا على السكر، والأعراض التي تأتي ما قبل السكر وكيف يتم تشخيصه ومن ثم طرق علاجه.
وكشفت لهن الشرفا عن أسباب تزايد حالات الإغماء التي تتعرض لها مريضات السكر في الاجتماعات، مرجعةً ذلك لجهل المجتمع بكيفية التصرف تجاه هذه الحالات، مؤكدةً أن المنطقة تعاني من كثرة المصابين بالسكر سواء ارتفاع أو انخفاض.
وتجولت الزائرات حول الأركان، حيث عرفتهن شفيقة سعيد آل حميد بالعلاج الانعكاسي، فيما تحدثت ليلى المرزوق من اللجنة الصحية عن الكيتو دايت، كما ضمت الأركان؛ ركن قياس الطول والوزن، وركن قياس سكر، وركنًا آخر للضغط، وركن التغذية.
من جانبها، كشفت الدكتورة ثراء الشرفا لـ«القطيف اليوم» أن مركز صحي الخويلدية يستقبل يوميًا أكثر من 10 حالات يصرف لها الأنسولين؛ من بين هذه الحالات هناك أطفال تتراوح أعمارهم بين عمر 7 و8 سنوات.
وأوضحت أن هناك حالات صغيرة بالعمر تراجع المركز شهريًا يتم اكتشاف إصابتها بالمرض، وذكرت من بين تلك الحالات فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا مصابة بالسكر، وقد توقفت عن العلاج لأن والديها قالا لها إنها لم تعد تحتاج لإبر الإنسولين، مما تسبب في عودتها للمراجعة مجددًا بعد أن ساءت حالتها.















