الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الصحة تتسلم دراسة عن كفاءة الخدمات الصحية في مدينة صفوى.. قدمها مهتمون

القطيف اليومالأحد 15 ديسمبر 2019، 6:20 م
الصحة تتسلم دراسة عن كفاءة الخدمات الصحية في مدينة صفوى.. قدمها مهتمون

- عجز بنسبة 60% في عدد المراكز الصحية.
- عجز بنسبة 35% في عدد الأطباء.
- عجز بنسبة 40% في التمريض.

قدم عدد من المهتمين من مدينة صفوى بمحافظة القطيف، دراسة فنية إلى وزارة الصحة، عن مستوى الكفاءة والكفاية في الخدمات الصحية في صفوى وتوابعها، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهم بوكيل الوزارة في الرياض، يوم الأحد 18 ربيع الثاني 1441هـ.

وتضمنت الدراسة تقريرًا رقميًا يحتوي على مقارنة بالمعدلات المحلية.

وأشارت إلى وجود فجوة مع مقارنتها بالأهداف التي وضعتها وزارة الصحة فيما يخص مستشفى صفوى العام ومراكز الرعاية، من حيث عدد مراكز الرعاية وعدد الكوادر الصحية والكفاية السريرية.

واحتوى المحور الأول في الدراسة على عرض حول العجز في عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية بمدينة صفوى، مشيرًا إلى وجود تزاحم على مراكز الرعاية الأولية، بسبب قلة المراكز وتدني عدد الكوادر الصحية، إذ لا يوجد في مدينة صفوى سوى مركزين للرعاية، ويباشر طبيب واحد لكل مركز في أغلب أيام الدوام، ويصل التزاحم اليومي إلى 50 مراجعًا على الطبيب الواحد، نظرًا لقلة المراكز والكوادر، مقابل الحجم السكاني لمدينة صفوى، حيث يزيد على الـ 70,00 نسمة.

وأوضحت الدراسة أن عدد مراكز الرعاية الأولية في مدينة صفوى هو مركزان، بينما التعداد السكاني لمدينة صفوى يزيد على 65,000 نسمة، ومعدل مراكز الرعاية الأولية في المملكة العربية السعودية هو 0.73 مركز لكل 10,000 نسمة، واستحقاق مدينة صفوى لعدد مراكز الرعاية بناءً على المعدل العام في المملكة لا يقل عن 5 مراكز صحية.

وخلصت إلى أن النتيجة هو وجود عجز فعلي لعدد مراكز الرعاية الأولية بناءً على النتائج بـ 3 مراكز رعاية أولية، وأن نسبة العجز 60%.

وفي المحور الثاني؛ تعرضت الدراسة إلى العجز في عدد الكوادر الصحية (الأطباء / التمريض)، وعلى مستوى الأطباء، أشارت إلى أن عدد التابعين لوزارة الصحة في مدينة صفوى حالياً هو 60 طبيبًا، ومعدل الأطباء في المملكة العربية السعودية التابعين لوزارة الصحة هو 14.3 طبيب لكل 10,000 نسمة، والعدد المفترض أن يكون في صفوى بناءً على المعدل العام في المملكة يجب أن لا يقل عن 93 طبيبًا، وبذلك تكون النتيجة أن العجز الفعلي لعدد الأطباء بناءً على النتائج هو 33 طبيبًا، بنسبة عجز 35%.

وفي محور التمريض؛ أوضحت الدراسة أن عدد كوادر التمريض التابعين لوزارة الصحة في صفوى حاليًا هو 125 ممرضًا/ ة، بينما معدل عدد كوادر التمريض في المملكة العربية السعودية التابعين لوزارة الصحة هو 31.9 لكل 10,000 نسمة، وعدد كوادر التمريض التابعين لوزارة الصحة بناءً على المعدل العام في المملكة يجب أن لا يقل عن 207 ممرضين/ ة، والنتيجة هو وجود عجز فعلي في عدد كوادر التمريض في صفوى بناءً على النتائج وهو 82 ممرضًا/ ة، بنسبة العجز 40%.

وفي المحور الثالث؛ تعرضت الدراسة للعجز في عدد الأسرة التابعة لوزارة الصحة في مدينة صفوى والقرى المحيطة بها بناءً على المعدل العام في المملكة العربية السعودية، مبينةً أن عدد أسرة المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في مدينة صفوى حاليًا هو "0" سرير، وعدد أسرة القطاع الخاص في مدينة صفوى حالياً هو "0" سرير، بينما المعدل العام في المملكة لأسرة وزارة الصحة هو 13.2 لكل عشرة آلاف، وبناءً على المعدل العام في المملكة يجب أن لا يقل عدد الأسرة الموجودة في المدينة وتوابعها عن 132 سريرًا.

وقدمت الدراسة عدة توصيات أهمها؛ إحلال مستشفى صفوى إلى 200 سرير للتماشي مع حاجة الحجم السكاني، وتخفيف الضغط عن مستشفى القطيف المركزي.

وتضمنت التوصيات إنشاء مركز للقلب بالتعاون مع الشركات والمؤسسات الأهلية، ليخدم الجزء الشمالي من المنطقة الشرقية، لتخفيف الضغط عن مركز البابطين في جنوب المنطقة.

بالإضافة إلى إنشاء مركز غسيل كلوي بالتعاون عبر المشاركة المجتمعية أو التعاون مع المؤسسات الأهلية في القطاع الخاص، وإنشاء مركز لعلاج السمنة عبر المشاركة المجتمعية أو التعاون مع المؤسسات الأهلية في القطاع الخاص، وإنشاء مركز للطوارئ يخدم الجزء الشمالي للمنطقة الشرقية.

وقدم المهتمون حلولًا يمكن أن تساهم في رفع مستوى الخدمات الصحية للوزارة في مدينة صفوى بينها؛ إعادة تشغيل قسم التنويم بمستشفى صفوى العام، وتنفيذ اعتماد إحلال مستشفى صفوى العام بـ 100 سرير الصادر برقم 26/25/246284 في 9/2/1435هـ، ورفع الكفاية السريرية والطبية لتتماشى مع المعدّل العام بالمملكة، ورفد المستشفى بالتخصصات والمعدات الطبية اللازمة، وزيادة عدد المراكز في مدينة صفوى لتبلغ خمسة مراكز من أجل سدّ العجز والتزاحم، وإعادة تأهيل المراكز الصحية القائمة لناحية المنشآت والكوادر والمعدّات الطبية.

وأوضح نافع العوامي أن اللقاء الذي جمع بوكيل الوزارة، ضم عددًا من المهتمين بالشأن الاجتماعي، مبينًا أنهم لاقوا كل الترحيب والآذان الصاغية والتأكيد بالنظر لهذه الملاحظات ووضعها بعين الاعتبار.

وقال "العوامي": "إننا نعيش الآن في عهد زاهر تخطو فيه مملكتنا الغالية خطواتٍ وثّـابةً نحو المجد والكمال على مختلف الصُّعد، ومنها صعيد الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين"، مشيرًا إلى أن الدولة وفرت للوزارة جميع الإمكانيات المادية والمعنوية لخدمة المواطنين، وأن الجميع متيقن أن هذه الملاحظات سوف تكون في عين ورعاية الوزارة.

بلدات:صفوى