في مكتبة القطيف.. «آل يوسف» تنثر فنها و«العوامي»: إحذروا استخدام الأجهزة أكثر من ساعة

نجحت المكتبة العامة بالقطيف في أن تكون مصدر جذب للكبار والصغار كل خميس، بفعاليات جديدة وحيوية، تثري ذائقة الحضور من مختلف الاتجاهات.
وشهد يوم الخميس 16 يناير 2020م، حضورًا مختلفًا ضمن فقرات برنامج "القاص الصغير"، المنظم من المكتبة، والكاتب حسن آل حمادة، وذلك بمعرض للفنانة الصغيرة فاطمة مصطفى آل يوسف.
وعرضت "آل يوسف" 12 لوحةً كانت مزيجًا بين الألوان المائية، والخشبية، بصورة الفن التعبيري، سواء كانت رسومات عن البيئة، أو القصص القرآنية، مع الرسم المباشر بحضور ما يقارب 50 شخصًا.
لم يكن هذا المعرض الذي احتضنته المكتبة هو الأول لـ"آل يوسف"، فقد سبق أن قدمت معرضها الخاص "حوار" في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وعرضت فيه 50 لوحةً.
وتعددت مشاركاتها في معرض المواهب الصغيرة في جمعية القطيف الخيرية في النسختين الثانية، والثالثة، والمعرض القرآني الثاني من تنظيم لجنة "اقرأ ورتل" النسائية بسيهات.
وليس هذا بمستغرب على طفلة مثلها، نشأت وتربت في أجواء فنية، بين أمها الفنانة آيات هلال، وخالتها التوأم لأمها ريم، لتكون رديفًا لهما، في حسهما الفني وإضفاء لمسات الجمال على ما تقع عليه عينها، بعد أن يداعب خيالها الغض.
اللقاء السابع
من جانب آخر، فعلت المكتبة اللقاء السابع من برنامج "القاص الصغير" احتفاءً بيوم الطفل الخليجي، بهدف تعزيز حقوق الطفل الخليجي، من الجانب الصحي، والإنمائي، والثقافي المعرفي، والاجتماعي، وفق الاحتياجات النفسية، والأسرية، والاجتماعية للطفل.
وأخذ الأطفال في مكتبة الطفل فسحة فكرية للتعبير عن مواهبهم الفنية عبر التلوين بالألوان للرسومات، مع قراءة القصص الهادفة المتوفرة بين أرفف المكتبة، التي كشفت توجه كل طفل، حيث نزح كل منهم من عالمه الخاص بشكل جماعي أو فردي، وتم الإلقاء المشترك أمام الجميع.
ساعة تكفي
من جهته، حذر اختصاصي النطق والتخاطب فتحي العوامي من الأجهزة الإلكترونية، واستخدامها بطريقة عشوائية، نظرًا إلى الأضرار التي تسببها على؛ الرقبة، والظهر، والنظر، واليدين، وكذلك الأذن.
واعتبر "العوامي" امتلاك الطفل جهازًا لوحيًا أو جوالًا أمرًا لا مفر منه، بشرط استخدامه بما يعود على الطفل بالنفع والفائدة، من ناحية التواصل السريع وغير المكلف، وتعلم المهارات، والاطلاع والتعرف على العلوم والأخبار المستجدة من حولنا، وأن لا يزيد على ساعة واحدة في اليوم لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية.
وتطرق إلى الأثر النفسي من جراء استخدام الأجهزة الإلكترونية بصورة متواصلة، حيث توقع الطفل فريسة للعزلة، وكأنه سجين انفرادي في عالم الإلكترونيات، وتفقده كثيرًا من القيم والتواصل الاجتماعي الذي ينمي شخصيته بصورة إيجابية تعزز الذكاء العاطفي، والاجتماعي، والتعامل مع العالم الافتراضي على أنه جزء منه.
وناقش أثرها السلبي في فقد الكثير من المهارات العقلية والحركية، كتعلم المهارات التي تستنتج عبر التفكير والاستدلال.
وأوصى باتباع عدة طرق للوقاية، وتجنب الأضرار الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية، ولو بالقدر اليسير، ومنها؛ شحن الجهاز مرة واحدة في الأسبوع، والبُعد عن استخدامه وهو في شاحن الكهرباء، أو في الظلام، وفي الغرفة وقبل النوم، وكذلك عدم متابعة المشاهدة في الجهاز اللوحي والتلفاز في آن واحد.
وختم اللقاء بوقفة شكر وإشادة من إدارة المكتبة والكاتب "آل حمادة" إلى "العوامي" و"آل يوسف"، على مشاركتهما الثرية.
























