معارف مقروءة.. بعد الصين وروسيا تحط رحالها في إنجاز القطيف

البداية كانت تساؤلاً حول الكتب التي يعكف شخصٌ ما على قراءتها ويستفيد هو وحدة من تلك القراءة ماذا لو تم تسجيل هذا القدر من القراءة ومشاركته مع الأصدقاء لتعم الفائدة، لينجب ذلك التساؤل مجموعةً في برنامج الواتساب مع عددٍ من المهتمين بالقراءة تبادلوا المقاطع الصوتية لتلك الكتب فيما بينهم.
كانت هذه فكرة مشروع "معارف مقروءة" التطوعي الفائز مناصفةً مع مركز علم الهدى الثقافي بجائزة القطيف للإنجاز في المشاريع التطوعية في الحفل الذي أقيم مساء السبت الماضي 15 أبريل 2017 في قاعة الملك عبدالله الوطنية بالقديح.
وعن فكرة المشروع ذكر حسين الصفار مسؤول العلاقات العامة بمعارف مقروءة أن الفكرة نبتت من مؤسس المجموعة المهندس محمود الدبيس، و بعد ذلك شاركه مجموعة من الأصدقاء وسعوا في تطوير الفكرة حتى وصلت إلى ماهي عليه الآن من تسجيل واستقبال مقاطع صوتية من شتى مجالات المعرفة، و من ثم العمل على إنتاجها وإخراجها بشكل جذاب ومحفز للقيام بنشرها للمتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي.
وعبر عن أهمية المشروع بقوله: "واقعاً نحن أمةٌ تحب القراءة والمعرفة ولكن الحياة اليوم أصبحت مليئة بالمشاغل التي لا تنتهي ولهذا ساهمت معارف مقروءة في إتاحة فرص جديدة للقراءة عن طريق الاستماع، وكما نعلم أن الاستماع أسهل من القراءة، مثلاً أثناء ممارسة الرياضة أو قيادة السيارة أو القيام بأي عمل يمكنك الاستفادة والتزود بالمعرفه من خلال معارف مقروءة".
وأضاف:" القراءة والمعرفة سبب رئيسي لنهوض الأمة لذلك مهما بلغت نسبة القراء في الأمة لايمكن تجاهل أي مبادرة ثقافية حتى لو كانت تعطي القليل".
من جانبٍ آخر، ذكر الصفار بأن المجموعة توقعت الفوز، وقال:"كنا على ثقة أننا مختلفون في الفكرة، ولكن كثرة المنافسين في مجال العمل التطوعي كان يزيد في داخلنا معرفة النتيجة، والحمد لله على الفوز".
وتابع:" إن كل مجموعة تعمل عملاً تطوعياً وتجعل همها إنسانياً فهي رابحة حتى لو لم تحصل على الجائزة، لذلك نحن نبارك لجميع المشاركين في المسابقة ونتمنى لهم التوفيق دائماً".
ويهدف المشروع إلى إثراء المحتوى الصوتي العربي على الإنترنت والتحفيز على القراءة وخلق بيئة افتراضية قارئة وبالنهاية ممارسة القراءة.
وتضم المجموعة 6 أفراد أساسيين مقسمين إلى فرق عمل في الهندسة الصوتية والتسجيل والتحرير والإنتاج
والتصميم والعلاقات العامة
مع عدد من المتطوعين يساندونهم حسب الحاجه والتفرغ.
وتجاوز عدد متابعي المشروع أربعين ألف متابع حول العالم حتى من دول غير متوقعة كأمريكا والصين وروسيا.
واستطاعت"معارف مقروءة" أن تحجز لنفسها مكاناً في جميع وسائل التواصل الاجتماعي، كالفيس بوك، تويتر، انستقرام، ساوند كلاود، بودكاست، واتساب، تيليجرام، ويوتيوب.
يشار إلى أن التكريم شمل كلاً من: محمود عبدالغني آل دبيس، صلاح صالح آل ثاني، محمد علي المؤمن، مرتضى عيسى السيهاتي، حسين علي الصفار، جاسم علي العقيلي.










