الإمام موسى الكاظم مدرسة السجود الخالص للخالق

باب الحوائج موسى الكاظم، تكبد العناء في سبيل الدين وخلاص العباد من الظلم، خسر أعدائه ظلمهم له دون الإستفادة من بركاته والحق والعلم الذي عنده.
الإمام موسى بن جعفر غيبه الأمراء في السجون المظلمة، فهم يخافونه ويخشون علمه ومكانته عندالناس، أستشهد سلام الله عليه بعد الكثير من الإقصاء والظلم.
المعادلة بسيطة وواضحة، من تربى على القيم والمبادئ التي جاء بها الكاظم، والأئمة الأطهار لا يبطش بالخلق والناس، كما يفعل البغاة من الجانب الآخر.
ما يفعله أتباع الكاظم يتماشئ مع القيم والشرائع ما أمكن، بالإجتهاد والسعي نحو السمو والكمال، في العبادة والمعاملات، وقبلهم حسن السيرة والأخلاق.
الإمام الكاظم، كما آبائه وأبنائه عليهم السلام، تحملوا المسئولية الكاملة في حفظ الدين والأمر بالمعروف وهداية العباد، وتحصينهم بالإيمان الصحيح.
الإمام الكاظم كان يتعبد ويعلم الناس الفقة والأحكام، وهذا يشكل خطرا على الحكام الذين لا يريدون نشر الثقافة والمعرفة، بالقيم التي جاء بها الأنبياء.
رحم الله العلماء والخطباء في كل زمان ومكان، نقلوا لنا أحداث وعلوم ومعارف عن إمامنا الكاظم، وهذا نهج أثبت فعاليته لأتباعه وزاد الخذلان لأعدائه.



