أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. سيدات يتفاعلن مع «امشِ مع طبيبك»..والشرفا تحذر من مخاطر السمنة

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأحد 9 فبراير 2020، 4:22 م
في القطيف.. سيدات يتفاعلن مع «امشِ مع طبيبك»..والشرفا تحذر من مخاطر السمنة

حذرت الطبيبة بمركز الرعاية الصحية الأولية بالخويلدية الدكتورة ثراء الشرفا من المضاعفات الناجمة عن السمنة والتي تؤثر على صحة الجسم عامة، وقد تمتد إلى الصحة النفسية والاجتماعية أيضًا.
وأكدت الدكتورة الشرفا على أن الوقاية من السمنة منذ الصغر هي الحل لتفادي الإصابة بها، وذلك من خلال اتباع عدة خطوات أهمها ممارسة الرياضة بصفة منتظمة لأنها تعكس أثرها على الصحة ونمط الحياة بشكل عام، مع الأخذ بالعلاج الطبي عندما يضطر المصاب بالسمنة له.
وعرّفت السمنة بأنها تراكم مفرط أو غير طبيعي للدهون، يلحق ضررًا بصحة الفرد، نتيجة لاختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل للجسم والسعرات التي يحرقها.
وشرحت طريقة حساب نسبة كتلة الجسم (BMI) الذي يُعد مؤشرًا لقياس ارتفاع الدهون في الجسم ومن خلاله يتم تصنيف وزن الشخص من فئة الوزن الزائد أو السمنة.
وذكرت الأسباب من وراء الإصابة بالبدانة، ومنها: التاريخ العائلي، والنمط الغذائي والمعيشي للشخص والعائلة، وعدم ممارسة الرياضة وقلة الحركة، والإصابة ببعض الأمراض، أو تناول بعض الأدوية، بالإضافة إلى اختلال نظام النوم، وتقدم العمر والحمل.
وأشارت إلى أهمية مراحل التشخيص ليتم علاج الشخص المصاب بالسمنة بناء على حالته الصحية، ملفتة إلى أن هذه المراحل تبدأ بمعرفة التاريخ الصحي للمصاب، والخضوع للتشخيص المبدئي بقياس؛ الوزن، والطول، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب ودرجة الحرارة وقياس محيط الخصر، بالإضافة إلى إجراء تحاليل مخبرية خاصة.
وأكدت على أن الهدف من علاج السمنة هو الوصول للوزن الصحي، والمحافظة عليه للحد من خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة تعزز جودة الحياة عند المصاب بالبدانة، ملفتة إلى أن ذلك يتطلب مساعدة المريض من فريق صحي من الأطباء واختصاصيي التغذية العلاجية.
جاء ذلك خلال الجولة الثانية لمبادرة "امش مع طبيبك"، يوم السبت 8 فبراير 2020م، على الواجهة البحرية بالقطيف، والتي اشتملت على تقديم وقفة تثقيفية عن "السمنة" للطبيبة الشرفا، وقياس الوزن لحساب كتلة الجسم، بالإضافة إلى المشي الجماعي لمسافة تزيد على 5 كلم ذهابًا وإيابًا.
المبادرة التي تشرف عليها الدكتورة غدير آل غريب، وتقام بإشراف قسم الطب الوقائي بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف، وبرعاية من إدارة الرعاية التكاملية بالقطيف QIH، انضمت إليها 7 سيدات، مارسن خلالها رياضة المشي.
وذكرت زينب المادح، إحدى المشاركات في المبادرة لـ«القطيف اليوم» أن المشي أصبح عادة يومية لها في الصباح الباكر، حيث تمارسه بعد ذهاب أبنائها للمدرسة، لرغبتها في اكتساب لياقة جسدية، مشيدة بما تلمسه من شعور نفسي متجدد كل يوم، وسط هدوء واعتدال الأجواء في الفترة الحالية، ملفتة إلى أنها شاركت مع سيدات المبادرة بعد مشاهدة الإعلان في قنوات التواصل، فجاءت مع أبنائها الصغار، للمكان المحدد، حيث تعرفت عن قرب على هدف المبادرة الذي يتخطى مجرد المشي إلى التثقيف الصحي، والمتابعة في أجواء من الخصوصية مع السيدات فقررت التسجيل والمشي مع المبادرة مع أنها تمشي يوميًا بمفردها، معتبرةً الانضمام للمبادرة فرصة للمشي الجماعي، واكتساب ثقافة صحية من مصدرها، مع وجود الترحيب والتشجيع من الجميع.
وفي النهاية، نوهت المشرفة على المبادرة الدكتورة آل غريب بأن المجال مفتوحًا أمام الراغبين والراغبات في التسجيل في المبادرة، ضمن الفرق الموجودة في القطاع الصحي بالقطيف، عبر الرابط الخاص بالمبادرة، والذي يحدد من خلاله المشي والفرق والمشرف عليها للنساء والرجال كلا على حدة، مضيفة أنه يمكن التسجيل من خلال زيارة المركز الصحي التابع للمدينة لمعرفة التفاصيل المتعلقة بالمبادرة، علمًا بأن التسجيل، هنا.

بلدات:القطيف