أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

في رثاء الشيخ حسين المحمد

الشيخ جاسم آل حمود · القطيف اليومالجمعة 6 مارس 2020، 12:04 م
في رثاء الشيخ حسين المحمد

رزءٌ جليلٌ هيَّجَ الأحزانا

قد أفجعَ الأحبابَ والخلانا

وبحرقةٍ سَكَبَ الأحبةُ دمعَهم

يبكون علماً بِالتُّقَـى مُزْدَانـا

والبؤسُ عمَّ الجشَ مذ غاب الذي

هَجَرَ الديارَ وودّعَ الأوطانا

ومضى الذي في العلم كان محلقا

ليقيمَ من غرس الهدى بُستانا

أسفًا لبدرِ التمِّ حانَ خسوفُهُ

كَمْ نوَّرَ الآفاقَ والبلدانا

أسفا لحلمٍ زاخر بعطائه

كَمْ بث درًّا كَمْ حوى مرْجانا

عشِقَ العلا والزهدَ طولَ حياتهِ

لم يعرفِ الأحقادَ والأضغانا

يا مَنْ أهالَ التُربَ فوق عزيزِنا

حقًّا دفنتَ (حبيبنا ) وأخانا

هذي المحافلُ أظلمتْ بعد الذي

قد كانَ يُعلي قدرَها والشانا

هذي المجالسُ أقفرتْ بعد الذي

بمصائب الزهراء كم أبكانا

خدم الحسين وكان بين شفاهه

حبُّ الوصي به يَفِيـضُ بَيَانَـا

نحوَ البصيرة سارَ بَرًّا مُخْلِصًا

طُوبى له قد جاورَ الرحمانا

رباه سارَ إليكَ في طلب العلا

رُحماك بلِّغْ ضيفَكَ الرِّضوانا

عند الكريمة نازلا بجوارها

أَكرِمْ بها هي تكرم الجيرانا