كارثةُ العالَمِ

وباءٌ حلَّ ينذرُ بالبلاءِ
ويفتكُ في نفوس الأبرياءِ
نما في الصين فيروسٌ تَفَشّى
فلا ترياقَ ينفعُ مِنْ وباءِ
سوى التصديقِ أنّ الله عدلٌ
يُدبِّرُ في ظهورٍ أو خفاءِ
ونادى منطقُ العقلاءِ فينا
ألا هبوا لوعي وارتقاءِ
لحفظِ بلادِنا من كلِّ كربٍ
علينا بالأخوة والصفاءِ
وننشرُ ما يقول بهِ طبيبٌ
جديرٌ بالمودةِ والثناءِ
ونبقى في منازلنا احترازا
لنسلمَ من بلاءٍ أو عياءِ
منازلكم مدارس فاشغلوها
بتحصيلِ المعارفِ والعطاءِ
بيوتكمُ مساجد فاجعلوها
محصنةً لتنعمَ في هناءِ
بذكر محمد والآلِ تبقى
بأنوار تحلق للسماءِ
تكاتفنا سيهزم كلَّ كربٍ
ويدحرُ كلَّ سقمٍ في الفضاءِ
الشيخ جاسم آل حمود



