أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الألعاب التعليمية والحوافز الداخلية والخارجية

حسين الغاوي · القطيف اليومالأربعاء 8 أبريل 2020، 10:37 ص
الألعاب التعليمية والحوافز الداخلية والخارجية

هناك ازدياد كبير في الاهتمام بمصطلح التحفيز (Motivation) في العملية التعليمية في الوقت الحالي والسنوات القليلة الماضية خصوصا مع التطور التقني وظهور العديد من الوسائل التعليمية المتنوعة. أما على صعيد المنزل فنجد أيضًا أن هناك اهتمامًا كبيرًا من الآباء والأمهات على تحفيز أبنائهم نحو الأفضل والنجاح الدائم.
ولكن ماذا على الصعيد الشخصي للطالب نفسه؟
يقسم العلماء مصطلح الحافز (Motivation) إلى قسمين وهم:
1. الحافز الداخلي (Intrinsic Motivation): وتعني أن يقوم الشخص بتحفيز نفسه بنفسه وذلك لغرض النجاح والتفوق والشعور بالرضا. بلا شك أنها من أفضل الأساليب والطرق التي تساعد على تخطي أي عقبة والصعود على قمة هرم النجاح.
2. الحافز الخارجي (Extrinsic Motivation): وتعني أن يتلقى الشخص تحفيزات معنوية ومادية من أجل فقط إتمام العمل أو المهمة ومن دونها لن يقوم الفرد بالمهمة. مثال ذلك هو أن تلجأ مؤسسة تعليمية ما إلى نظام المكافآت والعقوبات إلى كوادرها التعليمية فيحاول كل معلم بتجنب تلك العقوبات على أقل تقدير والحصول على العلاوات وهذا ما يسبب لدى البعض عدم الشعور بالرضا والانتماء الوظيفي.
الألعاب التعليمية والتحفيز (Games Based Learning & Motivations)
ينبغي على كل معلم أثناء فرض أو تكليف الطلاب بلعبة تعليمية أن تكون موازية تماماً لما يشعره الطالب أثناء لعبه من أجل التسلية على ألعاب الفيديو (Video Games). كذلك الطالب نفسه يجب أن يشعر أيضا بتلك الميول وبعيداً عن الشعور بالضغط أو الملل. تعد الألعاب التعليمية من أفضل الطرق في التعلم واكتساب اللغات بسبب استخدام عناصر التشويق للطلاب أو المستخدمين لهذه البرامج أو الألعاب. ولذلك ظهر مصطلح جديد وهو تقنيات الألعاب التحفيزية (Gamification) والذي يساعد في تغيير سلوك الأشخاص ورفع التحفيز لديهم والقدرة على حل المشاكل. تساعد هذه النوعية من الألعاب على تحفيز النمو العقلي والتطور الاجتماعي للكبار والأطفال. كما يعزز أيضا من الشعور بالحيوية والإبداع خصوصا لدى الكبار.
كلمة أخيرة:
اصنع من نفسك حافزًا داخليًا ولا تعتمد فقط على الحافز الخارجي لعمل المهمة قبل البدء بها. كمعلم ومهتم لجانب تطبيق الألعاب التعليمية على الطلاب داخل أو خارج الفصل اجعل شعورك هو نفسه عندما تمارس هواياتك أو ألعاب الفيديو المفضلة لك.