خبير أمن معلومات: الخصوصية الكاملة على الإنترنت كذبة

أكد خبير أمن المعلومات نضال آل مسيري أن الخصوصية الكاملة على الإنترنت تعد كذبة، مرجعاً ذلك إلى شاهد الحوادث التي وقعت سالفاً من قبل بعض الشركات مثل "فيسبوك"، مؤكدًا أنه حتى لو كانت الشركات تحاول أن تقوم بحماية المعلومات واحتضانها بأمان إلا أن ذلك لا يؤكد أنها ستحمي الخصوصية بشكل مطلق، مضيفًا: "على كل شخص حريص على بياناته عدم مشاركتها أو حفظها على الإنترنت".
جاء ذلك خلال استضافة آل مسيري ببرنامج "أمسيات رمضانية" يوم الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٠ للحديث حول "التخزين السحابي" على منصة "zoom".
وشرح المسيري خلال اللقاء مفهوم "التخزين السحابي" والذي هو نموذج لتخزين البيانات على شبكة الإنترنت ليتمكن الشخص من الوصول إلى بياناته في أي مكان في العالم ومن أي جهاز وذلك بمجرد توفر خدمة الإنترنت لديه، مشيرًا إلى أن فكرتها تعمل عن طريق المزامنة.
وأوضح أن ميزة "التخزين السحابي" تكمن في مشاركة جميع أنواع الملفات الصوتية والمرئية مع الأصدقاء والأفراد الآخرين، كما يتمكن الشخص من الوصول إلى بياناته من أي مكان ومن أي جهاز متصل بالإنترنت دون أن يحمل معه "فلاشات" أو "هارديسك"، إضافة إلى المرونة العالية في المساحة بحيث تستطيع زيادة المساحة دون الحاجة لشراء أقراص صلبة جديدة، كما، أن في "التخزين السحابي" تستطيع الاحتفاظ بنسخ احتياطية من الملفات المهمة لحالات الطوارئ.
وبيّن أن "التخزين السحابي" نوعان وهما شخصي وعام، حيث يمكن للشخص أن يستخدم أجهزة شخصية في عملية التخزين وتكون في مقر المستخدم وتحت رقابته، كما يستطيع اللجوء للتخزين العام الذي توفره الشركات للأفراد كـ"دروب بوكس" وغيرها.
وذكر أبرز عيوب "التخزين السحابي" والتي تتمثل في؛ عدم وصول الشخص إلى بياناته المخزنة إذا لم يكن متصلاً بالإنترنت، وعدم الإحساس بالأمان التام حيث إن مشاركة البيانات مع الجهات الأخرى تجعلها غير آمنة تماماً، كما يلزم تحميل البرنامج الخاص بالخدمة على جميع الأجهزة التي ترغب باستخدام الخدمة عليها وتحميل الملفات.
ونصح المسيري كل من يمتلك ملفات تهمه أن ينسخها احتياطياً في عدة أماكن حتى إذا ما حدث أمر طارئ تبقى البيانات آمنة ولا تضيع.



