أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من القطيف.. المحاسنة يصمم متحفًا بحريًا لـ دارين.. و«مشاريع سعودية» تنشره على حسابها

سناء آل حسين · القطيف اليومالسبت 23 مايو 2020، 10:20 م
من القطيف.. المحاسنة يصمم متحفًا بحريًا لـ دارين.. و«مشاريع سعودية» تنشره على حسابها

اختار الحساب الرسمي للمشاريع السعودية على موقع التواصل الاجتماعي العالمي تويتر، المشروع الذي صممه الطالب عبدالله عبدالمجيد المحاسنة كمشروع لنشره على موقعها، بعد أن أطلق الحساب مبادرة لنشر مشاريع التخرج المميزة لطلاب العمارة.
وصمم المحاسنة مشروع نشاط التخرج لتخصص العمارة بجامعة عبدالرحمن بن فيصل، "متحف الغوص واللؤلؤ"، وقد اختار لتنفيذه "دارين" في محافظة القطيف.
وتحدث المحاسنة لـ«القطيف اليوم» حول اختيار مشروعه لعرضه في حساب "مشاريع سعودية"، وقال:" في مشاريع التخرج يختار كل طالب مشروعًا يجد أن البلد بحاجة حقيقية له، بحيث يكون مشروعًا حقيقيًا وليس خياليًا".
وأضاف: "عند بحثي حول ما تحتاجه المنطقة أرتأيت تصميم متحف بحري"، منوهًا إلى أن فكرة المشروع عبارة عن متحف بحري في جزيرة تاروت، وتحديدًا في دارين، كما أن أهميته تكمن في توثيق مهنة صيد اللؤلؤ في المنطقة، حيث إن لهذه المهنة تاريخًا عريقًا في الخليج العربي، فقد كانت تجارة اللؤلؤ المهنة الأبرز في المنطقة منذ القدم.
وتابع: "منذ البداية كنت أفكر بتصميم يخص منطقتنا وتراثها، فوجدت أن من أهم الأشياء المظلومة من ناحية توثيقها هو التاريخ البحري في المنطقة وهذا شيء لابد أن نظهره لزوار المنطقة".
وأوضح أنه يتكون من جزأين رئيسيين؛ الأول يتكون من عدة قاعات عرض، منها قاعة صناعة السفن وتاريخ اللؤلؤ وقاعة البحارة والغواصين، أما الجزء الثاني فعبارة عن نادي الغوص، حيث يمكن للزائر تعلم أساسيات الغوص فيه والذهاب إلى رحلة غوص في البحر عن طريق المرفأ الموجود ضمن مبنى المتحف.
استلهم المحاسنة الفكرة التصميمة من طريقة وقوف سفن الصيد التقليدية بجانب بعضها البعض، وفصل ذلك بقوله: "تم تجريد السفن إلى كتل مختلفة الأحجام تلبي احتياجات المشروع وتم الربط بين الكتل عن طريق كتلة ضخمة تعبر عن الربط الثقافي للمنطقة، بالإضافة إلى دمج المبنى بالبحر لتوضيح قوة العلاقة بين الثقافة والبحر في المنطقة عن طريق المبنى وتوصيل بعض الأفكار المعمارية عن طريق البحر".
واختار الهيئة العامة للسياحة والتراث في المنطقة الشرقية لتكون راعيًا لمشروعه، وقد اقترح عليه أحد المهندسين "دارين" موقعًا للمشروع لتاريخها المتعلق بالبحر وتجارة اللؤلؤ، حسب قوله، مضيفًا أن أكبر النواخذة كانوا موجودين في دارين، كما أن الموقع بجانب ميناء دارين وهو يعتبر من أوائل الموانئ في المملكة.
وتحدى الشاب عبدالله الصعوبات التي واجهته في تصميم مشروعه، مشيرًا إلى أنها تمثلت في كيفية تصميم مبنى داخل البحر وأن يوصل الإحساس للمستخدم بعلاقة المبنى وأهمية علاقته بالبحر.
ونفذ المحاسنة سابقًا مشروع التطوير لحديقة الناصرة وعمل إعادة تصميم لها، ووصل للبلدية حيث سجلت إعجابها به على تطبيق تويتر، كما نفذ مشروعًا آخر للتطوير بسنابس.
وعن ذلك، ختم بقوله: "دائمًا أحاول أن تكون أغلب المشاريع الدراسية في المنطقة، حتى إذا سنحت الفرصة لمحاولة تنفيذها في يوم من الأيام أو أن يتم تنفيذها أو تطبيقها فبذلك أكون قدمت خدمةً لمنطقتي".