آل رمضان: غدًا أول أيام القيظ.. فيه قلة الأمطار وجفاف العشب

ذكر الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أنه في فترة العيد والحظر الكلي، لا توجد بوادر لأمطار، وهناك رياح متقلبة الاتجاه تستقر على الشمالية متوسطة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، وقد تثير الغبار والأتربة.
وأوضح "آل رمضان" أن درجات الحرارة أربعينية للعظمى وثلاثينية للصغرى، والإشعاع الشمسي عالٍ نهارًا.
وقال إن يوم الإثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٠م يأتي بمنزلة طالع البطين، وهو تصغير بطن، فهو بطن الحمل ويعرف بتويبع الوسمي، وعند العامة يعرف بـ "بارح الحفار"، وهو ١٣ يومًا وفيه مربعانية القيظ أو الثريا الثانية، فهو ثاني موسم الثريا والأخير في فصل الربيع، وثاني النجوم الشامية، وهو ثلاثة نجوم خفية وكأنها أثافٍ في برج الحمل.
وأضاف أنه من أقل الأنواء مطرًا وفيه يجف العشب، وهو أول القيظ، وفي الغالب تكون الرياح فيه الشمالية شديدة وتزداد فيه الحرارة والسموم، خاصة في منطقة الخليج وما جاورها، وهو من الفترات الجافة والخالية من الأمطار عادة، وفيه دخول الغوص بحثًا عن اللؤلو.
وتابع: "ويسمى أيضًا البارح الصغير، وتستمر فيه رياح البوارح، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار والأتربة، وتمتاز بأنها رياح مستمرة غير مستقرة، لذلك فإن فرص تقلب الجو وهبوب الرياح المثيرة للغبار العالق لا يزال حدوثها متوافرًا، حيث تهب الرياح مع طلوع الشمس ويشتد عصفها بالتدريج مع اشتداد الحرارة ثم تهدأ مع غياب الشمس، ويترسب الغبار على الأشياء، ويستمر موسم هبوبها حتى منتصف شهر يوليو.
وبيَّن أن من مظاهره توافر الفواكه والخضراوات الصيفية، ويكثر فيه تواجد العقارب، كما تجف الأعشاب ويتلون العنب والتين وتتدلى عذوق النخل.



