أنا...

ليس لدي فنون عروض السيرك في إضحاك الناس، ولست صاحب إخراج مسلسلات درامية تعبث بالمشاعر، بعيد كل البعد عن اللعب في السياسة التي تكون نتائجها تهشيم رأسك بين فك أسد مفترس، أنا خبرتي في مخاطبة العقل والفكر، الجيل القادم من حقه أن يعيش في بيئة خضراء، بعيدا عن خطابات المحبكة وليس لها من صحة الواقع، فعلينا تشجيع الشباب في بناء الأسر وإنجاب أطفال وتأسيس مشاريع تخدم الوطن وبناء مساكن لهم.
ما تقوم به الجهات المسؤولة في التعليم من دعم الشباب إلى اكتساب الخبرات، نرفع لهم القبعة تقديراً في القيادة التعليمية من بناء قلعة علمية على مستوى الوطن والعالم من إرسال أولادنا آلى البعثات التعليمية، حيث إن قيادتنا التعلمية أمسكت بالخيط والغزل في اصطياد المبدعين وحراثة المزارع التعليمة حتى تنمو فيها الجذور ويعلو فيها الجدار ويكتب عنها المقال في الجرنال على الإنجازات في تحريك عجلة التعليم، كذلك مجلس الوزراء دعم المواطنين من برنامج تمويل للمنشآت وبرنامج كفالة مما حقق من نجاح وتشجيع الشباب في دخول السوق السعودي.
في كل هذا الدعم والعطاء من الوطن، يجب على الشباب صناعة أشرعة إلى السفن وتحريك السفن الفكرية والعلمية من خدمة الوطن ورفع شعارات الإعلام، "أنا مستقبل الوطن"، "أنا من سوف يطور البناء المعماري" "أنا الطبيب الحاذق في الوطن" "أنا المهندس الوطني" "أنا رجل الأعمال“ "أنا النجار الماهر" "أنا المزارع البارع" حيث الجهات المسؤولة تدعمكم يا شباب، أقولها بكل حرقة دعونا نقول "أنا ابن البلد" "أنا من يعمر الوطن" ليس الوافدين للوطن.
الفخر بالشاب السعودي يزرعون أنفسهم ورودًا لتجميل الوطن، ويتمسكون في طوق النجاة الذي نصبه المسؤولون لكن من أراد التعلق به خوفا من الغرق، اليوم أصابع الوحدة الوطنية تنسج حريرها في صناعة علمنا الأخضر الذي يحمل أجمل عبارات القلب "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
الخير قادم إلى الوطن مادام يوجد شباب واع وغيور على وطنه، ومادامت عيون المسؤولين ساهرة في حماية الوطن وإطفاء أعواد الكبريت التي تحمل شعارات محرضة، الخير قادم بوجود الوحدة الوطنية، فكلنا نحمل شعار الوحدة الوطنية "سعوديون" قيادة وشعبًا وبلدنا الغالي الأول والأخير في حمايته وإعماره تحت شعار "أنا المستقبل".



