أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الفتيل: الاختصاصي النفسي صديق وليس عدوًا.. واللجوء لغيره يعقد المشكلة

حكيمة الجمعان · القطيف اليومالجمعة 5 يونيو 2020، 6:57 م
الفتيل: الاختصاصي النفسي صديق وليس عدوًا.. واللجوء لغيره يعقد المشكلة

عرّفت الاختصاصية النفسية أنوار الفتيل الاستشارات النفسية بأنها طلب المساعدة والمشورة من الجهات المختصة وأصحاب المجال، وذلك للتخلص من مشكلة معينة أو عائق في حياة الإنسان باختلاف المستويات ومنها على المستوى؛ الأُسَري، والاجتماعي، والمهني، والدراسي، وغيرها، فعندما يختل أحد هذه الأركان فإننا نكون بحاجة إلى اللجوء إلى أحد المختصين لطلب المساعدة لتجاوز هذه الأزمة التي نكون قد وقعنا فيها.
وأوضحت الفتيل": "إننا نلجأ إلى المختصين عند انتشار المشاكل والعوائق الحياتية النفسية بسبب ظروف الحياة وتكوينها، عندما تُصبح لدينا ضغوط نفسية وتوتر واضطراب فإننا نحتاج إلى التعامل معها وعلاجها".
وقالت: "من منا لا يمر بقلق ولحظات توتر؟ من الممكن أن يحدث الاختلاف في مجال العمل أو المدرسة، وداخل الأسرة، ونتيجة لهذه التصادمات تصدر بعض التفاعلات غير المتوقعة، من هنا نحتاج إلى اللجوء إلى المختص".
وأضافت أن اللجوء لغير المختص كصديق أو قريب لحل الأمور قد يفاقم المشكلة ويُعقِّد الأمور، ويجعلها تأخذ منحى آخر.
وبينت أن المختص لديه معرفة علمية وخبرة سنوات مهنية في مجال التخصص العلاجي، سيقدم العلاج بناءً على دراسة الحالة بالشكل الصحيح والمناسب لها، فالأمراض النفسية تتفاوت، منها الشديد ومنها البسيط.
ثم عددت أنواع الاختصاص الكثيرة ومنها؛ طبيب نفسي، ومعالج نفسي، واختصاصي اجتماعي، كلٌ في مجاله يعمل لمساعدة المريض، وذلك لرفع معدل الوعي وترتيب الأوراق المبعثرة، ويساعد على تفريغ الحقيبة الممتلئة بالمشاكل والأمراض.
وتابعت قائلة إن "اللجوء إلى المختص أمرٌ جدًا ضروري، لأنه سيستخدم أسلوبًا معينًا في علاج انهيار نفسية بني آدم، ولا بد أن نأخذ الحذر في التعامل مع المشاكل النفسية ومعرفة توجيه الأشخاص الذين يحتاجون العلاج النفسي".
وتطرقت إلى بعض النماذج من المشاكل النفسية والأسرية التي تمت معالجتها في العيادة النفسية، مؤكدة ضرورة تصحيح المفهوم الخاطئ لدى الناس عن العيادات النفسية والذي يجعل القرار صعبًا عليهم لزيارتها.
ونصحت كل من لديه مشاكل نفسية بتقبل وجود المشكلة والفهم الصحيح لطبيعتها ليختصر الطريق، وقالت: "كُنْ قويًا لنفسك فبيدك القرار، وعليك الاختيار حتى لا تتورط ليس عيبًا أن تكون عندك مشكلة نفسية، حب نفسك بشكل صحي وقدِّرها وحافظ عليها واعتني بها، فعندما تُحب نفسك وتقدرها ستعرف كيف ستأخذ القرار الصحيح".
وحذرت قائلة: "كثيرٌ من الخلافات الزوجية تم فيها الطلاق بسبب اللجوء إلى جهات غير موثوقة أو مختصة، وهذا الأمر خطير جدًا، لذلك عليكم بالتفكير السليم وذلك لسلامتكم، فشعور الإنسان بدرجة مقبولة من الأمن والطمأنينة والاستقرار يجعله بعيدًا عن التوتر، ابحث عن الاختصاصي الجيد الذي يخدمك والذي تثق فيه ونفسك مطمئنة له، فعدم الثقة يكون غير ناجح للعلاج".
واختتمت بقولها: "هناك فرصة أخرى، وهناك أمل أن تكون بخير، ما عليك سوى تعلم المهارات التي تُساعدك على تخطي هذه المرحلة، عليك فقط أخذ القرار بشكل عقلاني، لتصل إلى بر الأمان بسلام، فالاختصاصي النفسي صديق وليس عدوًا".
جاء ذلك خلال استضافة "الفتيل" من قبل مركز "خطوة واعدة" للاستشارات النفسية، عبر منصته على "إنستجرام" يوم الخميس ٤ يونيو 2020 م.