بالصور.. سيهات جميلة ترمم أحد منازل الأسر المحتاجة

أطلقت حملة سيهات جميلة، وبالتعاون مع جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، يوم السبت 6 مايو 2017،حملة لترميم بعض المنازل للأسر المحتاجة، والتي ولِدت فكرتها لدى محمد علي آل خليفة، بتدشين العمل في أول منزل يتم إعادة صبغه وترميمه، وذلك في بادرة إنسانية والتفاتة تعكس ترابط وتضافر كافة أطياف المجتمع.
شارك المتطوعون قائد العمل التطوعي بالمنطقة الشرقية، عبدالله البيات، ونزيه النصر، وجاسم الشويخات، كما تم التعاون مع جمعية سيهات والبدء بأول المنازل المشرفة عليها لجنة تحسين المساكن بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية وبمشاركة مسئول لجنة تحسين المساكن المهندس عبدالله خريدة.
وذكر آل خليفة صاحب مبادرة حملة سيهات جميلة، أن هناك كثيرين من الناس لا يتأخرون عن القيام بأي عمل لتخفيف معاناة الفئات المحتاجة في المجتمع، ودعماً للقيم الإسلامية وتعزيزاً لقيم التكافل الاجتماعي ومفاهيم المسؤولية الاجتماعية في مجتمعنا، وتجسيدا للسلوك الحضاري للمجتمعات؛ كونه أفضل الأعمال التي يقوم بها المسلم؛ لأنه يأتي بدافع فعل الخير للآخرين بنية الحصول على الأجر والثواب من الله دون مقابل مادي أو معنوي، ومبادرة سيهات جميلة هي ثقافة العمل التطوعي وأهميته في تنمية المجتمعات والتركيز على استقطاب الشباب لإكسابهم الخبرات والاستفادة من وقت فراغهم وطاقاتهم.
وعن ما قام به المتطوعون صباح أمس السبت، قال آل خليفة: المبادرة بترميم وصيانة المنازل للأسر المحتاجة والفقيرة تم بوضع خطة العمل ومعايير اختيار المنازل، وتحديد المواقع والعدد المستهدف للبيوت، ورأينا أن يكون عدد المنازل المستهدفة حسب طاقة الكادر وذلك بتوفير الاحتياجات والمواد اللازمة للترميم والصيانة من أدوات صحية للسباكة والأدوات الكهربائية والصبغ والديكور.
وأضاف: انتهينا ولله الحمد من إنجاز أول منزل بعد بدء العمل وهو في حي غرناطة، ورغبنا أن تكون هذه المبادرة قبل شهر رمضان المبارك حتى تقوم العائلة بآداء الفريضة بأجواء روحانية تساعدهم وتتناسب معهم.
وسأل الله أن يتقبل من جميع المتطوعين في سيهات جميلة، وأن ينتفع بهم وللجميع وكل من ساهم بالشكر في هذا العمل المبارك.









