سيهات.. «ابن خلدون» تكرم متقاعديها

نظمت مدرسة ابن خلدون الابتدائية بسيهات بالتعاون مع بعض الأهالي حفل تكريم للمعلمين المتقاعدين بنهاية العام الدراسي في استراحة خاصة، اليوم الثلاثاء ١٣ شعبان ١٤٣٨هـ، بحضور إدارة ومعلمي المدرسة وأولياء الأمور.
وشمل التكريم كل من المعلمين: مهدي جعفر آل صليل، وعبدالرسول علي الجزيري، وفؤاد علي الشافعي، لتقاعدهم، وعبدالعزيز سعود الكناني، لانتقاله الى مدرسة أخرى بعد أن قضى في وكالة المدرسة ست سنوات برفقة زملائه.
واستهل عبداللطيف الدجاني الحفل بكلمة رحب فيها بالجميع، تلاها تلاوة للقرآن الكريم للمقرئ حسين الربعان، وشارك عبدالمنعم القلاف بقصيدة شعرية واصفاً شعوره فيها.
وألقى حسين العباس كلمة أولياء الأمور في تكريم آل صليل قال فيها: "بالنيابة عن أولياء الأمور وعن الأجيال السابقة نقدم الشكر والعرفان له لأخلاقه وتفانيه وعطائه اللامحدود" كما شارك في تكريمه أمير عبيدان أحد أولياء الأمور.
وتقدمت ديوانية المرحوم أبو نضال الحجي، وديوانية ديلمون في تكريم الشافعي، وشارك المعلم علي آل يحيى في تكريم الجزيري، وأولياء الامور في تكريم الكناني.
وقال نضال الحجي من ديوانية المرحوم أبو نضال: "إن لحظات تكريم الأخ فؤاد انتابها الفرح والسرور والأمنيات الدائمة له بالتوفيق في حياته الأسرية بعيداً عن أجواء التعليم الذي طالما ظل في خدمته لأجيال عديدة ستظل تتذكره".
واعتبر آل صليل حفل التكريم تعبيراً عن حالة الألفة والمودة التي عاشها مع زملائه أحلى سنوات العمر، وأضاف أن التقاعد سيفتح آفاقاً جديدة له في الحياة.
ووصف الكناني مشاعره تجاه المبادرة بقوله: "هي ست سنوات أجمل السنوات التي عشتها، عملت بها في المدرسة ولمست فيها صدق الأخوة من الجميع فكانوا يدا، واحدة داخل وخارج المدرسة، وهذا العام أودع التعليم وإخوة لي سعدت بالعمل معهم حيث زرعوا التميز وأناروا الطريق"، وتمنى في حديثه مستقبلاً مشرقاً لزملائه، كما توجه بالشكر إلى الهيئة التعليمية والإدارية على نجاح الحفل ولفتة التكريم.
وتفاجأ الشافعي بحضور أصدقائه في حفل تكريمه، ووصف ذلك بالمفاجأة التي لا يمكن التعبير عنها بغير الدموع.
بدوره، توجه المرشد الطلابي صلاح آل مطر المشرف العام على حفل التكريم بالشكر إلى كل من ساهم وشارك وحضر هذه المناسبة، وخص بالشكر فريق العمل المعد للحفل.
يذكر أن آل صليل تخرج عام١٤١٥هجرية، وعمل في التعليم ثلاث وعشرين عاماً، كلها في مدرسة ابن خلدون الابتدائية، وله العديد من الكتيبات والكراسات التعليمية والتربوية منها؛ الأضداد، والتعبير الجميل، وأزهار وأفكار، وأحب وطني.
كما يجدر بالذكر أن الجزيري تخرج عام ١٤١١هجرية من كلية التربية الرياضية بمدينة الرياض، وعمل سبعاً وعشرين سنة في التعليم ابتدأ فيها بمدرسة الانصار بمحافظة الأحساء ثم استقر في مدرسة ابن خلدون الابتدائية، وباعتباره معلم تربية بدنية فقد أحرز العديد من البطولات الرياضية للمدرسة في مدارس القطاع، كما شارك منتخب المملكة للمدارس وأحرز المركز الثاني مرتين في البطولة العربية بلبنان والأردن، ويضاف إلى اهتماماته الرياضية تدريبه لعدة أندية في لعبة كرة اليد مثل نادي: مضر، الهدى، المحيط، كما حصل على دورات رياضية في كلٍ من: البحرين، قطر، سولفينيا، مصر، وجاء عزمه على التقاعد ليتوج الجهد وتعب السنوات ويتفرغ لمجال التدريب في كرة اليد.
ويشار إلى أن الشافعي المتخرج عام ١٤١١هجرية، قد قضى سبعاً وعشرين عاماً في التعليم ومر بعدة مناصب تربوية منها الإرشاد والنشاط الطلابي، والوكالة وأمين مصادر التعلم في عدة مدارس منها: الجزيرة الابتدائية، وجابر بن عبدالله، والادريسي، والخندق، واستقر في ابن خلدون.














