باب حطة

يَـا فَــرْحـةَ الْمُصْـطَـفَى وَبَـابَ بسمـتـِهِ
يَـا عِـشْـقَ فَـاطِمَــةَ وَلِعَـلِـيٍّ قُـرَّةَ عَـيْن
يَـا سِـبْــط طَـه أَسْمــاكَ رَبُّــكَ شُــبْـرًا
أَنْـتَ لُـؤْلُـؤُ الْبَـحْـرِ وَالْـمَـرْجَـان حُسَـيْن
يَــا أَوَّل فَــرْحَـةٍ لِفَــاطِـمَةَ والمـرتضـى
قَـــدْ اجـتـبـاكَ اللَّــهُ رَبُّ الْعَــالَـمِـــين
كأبيـكَ عَلِـيٌّ تَرَكْــتَ الْخِــلَافَـةَ زَاهِــدًا
حَقَنْـتَ لِلْإِسْلَام دَمًا يَا مَعْـزَّ الْمُـؤْمِنِين
يَـا بَابَ حِطَـةٍ فِي الْبَقِــيعِ رَبِّـي أَقَـامَـهُ
باباً يَلُـوذُ بِـهِ النَّـاسُ يَأْتُـوكَ حبّـاً تَائِبِين
يَطْلِبُـون تَوْبَـةَ الرَّحْمَـنِ فَأَنْت مِحْـرابُهَا
وَأَنْـتَ مِحْـرَابُ الصَّلَاة ومـلاذُ الوالهين
أَنْــتَ بَـابُ الْعَــطَاءِ وَاسْـمُـكَ عُنْـوَانُــهُ
قاسَــمتَ مَـالَكَ وَخَـرَجَـتَ مِـنْهُ مَرَّتَـيْن
يَـا مَـنْ يُـطِـيلُ النَّـبِيُّ سُـجُـودَه حُـبًّا لَـهُ
اِرْتَقَـى ظَـهْرَ النَّبِـيِّ فَأَطَـال السَّجْدَتَـيْن
لستَ مَظْلُومًا فَأَنْتَ فِي جِوَارِ الْمُصْطَفَى
وفِي حُضْـنِ الْبَتُـولِ فَأَنْتَ بَـيْنَ الكعبتين
التُّرْبُ لَا يحيوكَ فالنِّجمُ يعلو فِي السَّمَا
وتحويـكَ حـبّاً قُلُـوبُ النَّاسِ العـاشقـين



