الدهان: «كل من عليها فان» تهتم بمقابر القطيف خدمةً للأحياء لا الأموات

أكد رئيس لجنة "كل من عليها فان" التابعة لجمعية القطيف الخيرية فاضل الدهان بأن عمل اللجنة للأحياء بخلاف مايعتقد الكثير من الناس بأن كل عملها للأموات، مفسراً بأنه بمجرد موت الإنسان ينتقل التكليف إلى الحي، كما أن المستفيد من نظافة المقبرة والمغتسل هو الحي لا الميت.
وذكر الدهان في حديثه لـ"القطيف اليوم" ضمن مشاركتهم في فعالية رحماء 2 بأن اللجنة تأسست عام 1430 وانضمت إلى جمعية القطيف كلجنة رسمية تحت مظلتها عام 1435هـ.
وأشار إلى أنها تشرف على مقابر القطيف الدبابية والخباقة ومغتسلي البستان والدبابية.
وأضاف بأنها تهدف إلى تطوير المقابر بحيث تكون نموذجية للزائر والمشيع، وتحاول تسهيل الوصول للقبر المراد زيارته، كما أنها تسعى إلى ترقيم القبور وعمل خارطة رقمية لها.
وعن آخر أعمال اللجنة، قال الدهان:"نعمل الآن على المنطقة الشرقية من مقبرة الخباقة، وهي تستوعب 1200 قبر حينما يكون الحفر بشكل منظم، قمنا بعمل أرصفة وممرات، وسوف يكون هناك مستراح إلى ذوي المتوفى بحيث أنه يتم تعزيتهم في نفس المقبرة بعد الانتهاء من مراسم الدفن، وسوف يصبح باستطاعة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ممن يستخدمون الكراسي المتحركة الوصول إلى داخل المقبرة عبر الممرات، بعكس السابق حيث كان يصعب وصولهم نظراً للرمال الموجودة بالمقبرة".
وعلى الرغم من أن مشاركة "كل من عليها فان" هي الأولى لها في رحماء حيث لم تشارك في النسخة السابقة من الفعالية إلا أن الدهان وجد الإقبال ممتاز جداً حسب وصفه، منوهاً إلى أن الزوار أحبت أن تتعرف على اللجنة وعملها وأهدافها، بعد أن أخذت الأغلبية فكرة مغلوطة بأن اللجنة موت ومقابر فقط بينما هي عملها أكثر اتساعاً من ذلك.
يشار إلى أن لجنة كل من عليها فان وهي إحدى اللجان التابعة لخيرية القطيف ، تأسست قبل عدة سنوات على أيدي متطوعين وتهدف للعناية بالمغاسل والمقابر والاعتناء بها وسد احتياجاتها ، وتنظيم دورات متخصصة مجانية في تجهيز الموتى وكل ما له علاقة يشؤون الموتى.





س



