المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة

الأذان هو نداء لبيان حلول وقت الصلاة، من الأمور المسلمة أن من شعائر الله والإسلام ومهام الشرع هو الأذان أوقات الصلوات، فإن في إحيائه وتعظيمه إحياءً وتعظيماً للدين.
لم يكن صوت بلال ابن رباح وهو يعتلي مأذنة مسجد رسول الله صل الله عليه وآله الطيبين ليغيب عن مسامع الناس ليلبوا نداء الصلاة.
ينعكس نور الشمس في ساعات الصباح الأولى على شواطئ القطيف، فيما يستيقظ أوائل المصلين على صوته العذب، يتردد صدى نغمات صوته بأولى كلمات الأذان ثم يتبعه مؤذنو المساجد القريبة.
اليوم فجعنا بنبأ رحيل الحاج (مهدي بن حسن بن علي الجامد) أبو زهير، الحاج أبو زهير لمن لا يعرفه، رجل خدم في العسكرية ما يقارب الـ ٤٠ عاماً، وبعد تقاعده وعودته للبلد تفرغ للتنقل بين مساجد المنطقة، وخصوصاً منطقة المنيرة والتركيا، وبالخصوص مسجد السيدة آمنة عليها السلام مؤذناً وقارئاً لأدعية الصباح وزيارات الأئمة عليهم السلام.
ما يميز الحاج أبو زهير هو صاحب طريقة مميزة وفريدة وصوت شجي في نداء الأذان وقراءة الأدعية والزيارات.
رحمك الله يا أبا زهير وأسكنك الله جنانه، الحاج أبو زهير المولود في مدينة القطيف من أسرة عريقة في الحسب والنسب (الجامد)، خدم في العسكرية، وبالتحديد في قطاع الخدمات الجوية في الجيش العربي السعودي وتنقل بين جميع مناطق المملكة، وكانت صفة المؤذن تلازمه أين ما حل.



