أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

سنابس.. الراشد وآل إبراهيم يؤكدان على دور الإسلام في خلق أسرة ناجحة

حكيمة الجمعان، تصوير منتظر البقشي- اللجنة الإعلامية لنخب العطاء · القطيف اليومالسبت 13 مايو 2017، 10:38 ص
سنابس.. الراشد وآل إبراهيم يؤكدان على دور الإسلام في خلق أسرة ناجحة

أقيمت مساء يوم الأربعاء 10 مايو 2017 م فعالية اليوم العالمي للأسرة برعاية لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس، وذلك عبر برنامج موحد لمجموعتي نخب العطاء والبيت السعيد بصفوى، وقد أقيمت هذه الفعالية في " ديوانية سنابس "التابعة
للجنة التنمية.

وهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على أهمية الأسرة في المجتمع ودورها في بنائه وتقاسم المسؤوليات الناجحة بين أفرادها.

وشارك في تقديمه سماحة الشيخ صالح البراهيم، والاختصاصي النفسي ناصر الراشد.

وبدأت الفعالية بشرح مفصل من الاختصاصي الراشد لتعريف ماهية الأسرة، معرفاً إياها بالخلية المجتمعية التي تتكون من أب ، أم ، وأولاد، وهي اللبنة والعامل الأساسي في بناء المجمتع الواعي والمثقف، فمتى صلحت الأسرة
صلح المجتمع، وأكد الراشد على أنَّ الزواج الناجح يعتمد على السمات الشخصية لكلا الزوجين.

ونوه إلى أنه يجب أن تكون لديك المهارات التي تُساعدك على التعامل الناجح في حياتك الزوجية؛ مؤكداً على أنَّ الحياة تستمر بالتغاضي وتبادل العواطف الإيجابية ولا تكون هذه العلاقة قوية إلا بممارسة هذه المهارات.

وأوضح بأن هناك نموذج للاعتماد المتبادل والذي من خلاله يستطيع الزوجان أن يكونا في عالم مختلف بعيد عن السلبيات ووجود المشكلات. هذا النموذج يتضمن مهارات أربع هي: مهارة التواصل الإيجابي ، مهارة التعبير عن المشاعر ، مهارة حل المشكلات ، ومهارة الضبط الانفعالي.

وفي ختام حديثه شدد على أن السعادة الأسرية تكون عندما يكون هناك توافق ديني، فكري، وثقافي بين الزوجين.

وفي السياق الثاني من الفعالية تقدَّم سماحة الشيخ البراهيم، بمشاركته "مسار الأسرة"، بدأها بتعريف الأسرة وبيان دورها والتساؤل عن كيفية أن يكون خط الأسرة على مسار وأهداف ومهمات وقيم واضحة، مقارناً بين الدول الغربية والدول الإسلامية.

وأوضح كيفية التحول الغريب الذي طرأ على مفهوم الأسرة لدى الدول الغربية، وخصوصاً ما نراه الآن خلال هذه السنوات
في الدول الغربية من التدني وحالات التفكك والفشل الأسري.

وأشار البراهيم إلى أننا في مجتمعنا الإسلامي بدأنا نلحظ التحديات في مجال الأسرة والسبب هو عدم وضوح الرؤية في مسارها. مضيفاً:" مما لا شك فيه أنه لابد لنا من تشييد الأدوار في الأسرة لما يشكله من عامل رئيسي في استمرار العلاقة الأسرية الناجحة،
وهدفنا هنا يأتي أولاً بالتمسك بالقيم الدينية؛ لأنها منهاج حق واضح ينير الدروب للإنسان".

وأكد سماحته قائلاً أن لا حياة إلا بالدين! فهناك حدود من قبل الله قد جعلها مساراً واضحاً لعباده وعليهم الاستمرار في العمل بها ، وهي التي تضمن من خلالها الوصول إلى غاية السعادة الأسرية؛ فالدين لديه رؤية واضحة في استقامة العلاقة بين الزوجين.

وأشار سماحته إلى أنه على الزوجين الالتزام بهذه الحدود التي جعلها الله خطاً منيراً للهداية، مشيراً إلى أن الحياة الزوجية تُعتبر مؤسسة ولذلك لابد لها من قائد، والقيادة تكون للرجل كما ذكر القرآن الكريم.

وأفاد سماحته بأن الحياة الزوجية يتركز نجاحها على استخدام المفاهيم والقيم الدينية التي تُعالج السلبيات الموجودة فيها.

وأكد على إن معظم مشكلاتنا تنشأ عند اختلاف التوجهات
والقيم بين الزوجين، ولذلك يجب أن يكون الزوجان على التقوى فهي المضاد الذي يحمي العلاقة الأسرية من الانهيار.

وشدد على أنه لابد من وجود ركيزة قوية وداعمة تعتمد عليها الأسرة المسلمة وهي التمسك بالقيم الإسلامية، كما يجب أن تكون مشتركة بين الزوجين لضمان نجاح الأسرة.

وفي ختام الفعاليات ذكرت الأستاذة " آيات الحليل "منسقة الفعاليات و البرامج في نخب العطاء أن أحد أهداف المجموعة تفعيل الأيام العالمية لنشر الوعي الثقافي وتعريف المجتمع بهذا اليوم وأهميته.

وقالت: "إن برامجنا القادمة مستمرة و مجدولة للمساهمة في نشر التوجيه و الإرشاد للمجتمع في جميع المجالات التربوية و الأسرية والنفسية والاجتماعية و التنموية والتطويرية".

بلدات:سنابس