في القطيف.. الخباز تجدد عهدها بأدب الطفل بـ«اسمي سلام»

جددت الكاتبة نرجس طالب الخباز، عهدها بعالم أدب الأطفال، بقصة "اسمي سلام"، والتي تدور أحداثها في 40 صفحة، معززة برسوم مازن القادري، وقد صدرت عن دار "الأصابع الذكية"، من أمستردام بهولندا، وهي من إخراج سامر القادري.
واستخدمت "الخباز" قصتها كبداية سلسلة لتعليم الأطفال معاني أسماء الله الحسنى وصفاته، من خلال قصص بسيطة هادفة، تلامس روحهم، وتهدف إلى تحليهم بالأخلاق الكريمة.
واستوحت فكرة القصة من اسم ابنتها، بعد أن كانت تشتكي من زميلاتها في المدرسة، لعدم احترامهن لاسمها بأسلوب يرتقي لأن يكون تنمرًا.
أحداث
وتدور أحداث القصة حول "سلام" البنت الصغيرة، التي تبحث عن أصدقاء من الحيوانات يلعبون معها في الحديقة المجاورة لمنزلها، لكن حمامة النخيل والسلحفاة الصغيرة والفراشات لا تريد أن تلعب بل تريد أن تعيش في سلام.
صعوبات
وذكرت الخباز لـ«القطيف اليوم» أن من أهم الصعوبات التي واجهتها هي التعامل مع الرسام وإيصال الفكرة له، خصوصًا إذا كان لديها فرصة واحدة فقط لتغيير رسم الشخصية، أو إذا تمسك الرسام بفكرته وخياله، بحيث يصعب إقناعه بالعدول عنها بسبب العقد والتكلفة الباهظة لطباعة كتب الأطفال، موضحة أن الفشل في التوزيع وعدم تحمل دور النشر يضعف من البيع.
أدب الطفل
وقالت: "إن البعض يظن أن الكتابة للطفل تعتبر إشارة إلى ضعف الكاتب وأنه يجهل كيفية الكتابة باعتبار أدب الطفل من السهل الممتنع"، مبينة أن الغالبية يكتبون عن موهبة وليس عن دراسة، فلا توجد دراسة أو نقد للكتابة للطفل.
وحول التكلفة تجيب: "يعتمد ذلك على جودة الكتاب من حيث المضمون، والألوان، والرسوم، والإخراج، والطباعة، فكلما اخترت جودة عالية كلما كانت التكلفة عالية وهذا ما يجعل السعر عاليًا، بالإضافة إلى النسبة التي تأخذها دار النشر أو المكتبة"، مضيفةً أن كتاب الطفل يجب أن يكون على مستوى عالٍ من الإخراج، لجذب الطفل للقراءة ولاحترام فكره.
ودعت للكتابة للطفل بحب، واحترام فكره، وترغيبه في القراءة، موجهة رسالة للمؤسسات العلمية ودور النشر والتوزيع والمجتمع بدعم أدب الطفل العربي.
فن الإلقاء
وتعود بها الذاكرة للطفولة، وتأثرها بفن إلقاء القصص، التي بدأتها في سن الخامسة عشرة، حيث كانت تقص على أخواتها من مخيلتها، فهي تعشق الاستماع إلى القصص "الخراريف"، وتحفظها، وتتخيلها كمسلسل كرتوني.
وتضيف بقولها: "إنني أحب أيضًا المشاهدة التليفزيونية ونقد ما أشاهده، فكنت أقص الأحداث على من تفوتهم المشاهدة، حيث كان الجميع يشيد بأسلوبي في القص وبث روح المتعة لديهم".
مؤلفات
سبق قصة "اسمي سلام" للمؤلفة الخباز، قصة أطفال حملت عنوان "أرجل حوراء القوية"، التي صدرت عام ١٤٤٠هـ، ومؤلَف "من يملك قلب سلام"، وهو عبارة عن مجموعة مقالات صدرت عام ١٤٤١هـ.



