بالصور.. مجالس ومآتم القطيف ملتزمة بالتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس

يواصل الفيروس فرض إيقاعه على جميع نواحي الحياة، بعد أن انتشر في جميع أنحاء العالم كانتشار النار في الهشيم.
ولم تكن جميع الشعائر الدينية بعيدة عن هذا التأثير الذي فرضته الجائحة، حيث لن يتمكن الكثير هذا العام من المشاركة المعتادة في موسم عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام، مع إجراءات التباعد الاجتماعي المطبقة في المنطقة وفي غالبية دول العالم.
ويعتبر شهر محرم شهراً مليئاً بالشعائر الدينية خاصة في العشرة الأولى من الشهر الحرام، وتقام فيه مجالس العزاء في كل مكان وعلى مدار الساعة.
وأجبر خطر انتشار الفيروس المستجد العديد من القائمين على المآتم، على التراجع وإلغاء العديد من الفعاليات والانتقال بها إلى العالم الافتراضي؛ الأمر الذي ترك الكثير في نفوس المنتظرين لهذه المناسبة، فيما سعت الكثير من المآتم للتعايش مع ما فرضته الجائحة بحذر عبر تطبيق البروتوكولات التي أقرتها الجهات المختصة للحد من انتشار هذا الوباء.
وأظهرت صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، للعديد من المجالس والمآتم الحسينية، جانبًا من الإجراءات الاحترازية المتبعة، والتي سعى المنظمون لهذه المناسبات فيها للحفاظ على مسافة أو مساحة بين الأشخاص والالتزام بلبس الكمامات واستخدام المعقمات، للمساعدة على منع انتشار هذا المرض القائل.



















