من القطيف.. «أبوشومي» من طباخة على مقاعد الدراسة إلى رتبة شيف في أكبر الفنادق

برعت في صنع الحلويات والابتكار في الطهي، والتفنن في اللعب بالسكر والألوان، فقادها شغفها بالطبخ منذ نعومة أظافرها إلى دخول المطبخ رغم خطورته عليها وتوبيخ الجميع لها آنذاك.
واستطاعت الشيف هبه أبوشومي التي لفتت أنظار أفضل الطهاة، أن تشق طريقها في احتراف الطهي وهي في سن صغيرة، متحدية في سبيل ذلك كل الظروف، فعملت في مطاعم مختلفة في القطيف وهي لا تزال في مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية، وعند تخرجها بدأت حياتها المهنية من خلال الانضمام إلى عالم الشركات، فاستهلت مسيرتها كأصغر طاهية في شركة "أرامكو"، لترتقي السلم الوظيفي وهي تتعلم على يد أمهر الطهاة.
وأثقلت "شيف هبه" موهبتها في الطبخ بحضور عدد من الدورات وحصولها على شهادات مختلفة في مجال عملها كطاهية، وقادها شغفها وحبها للطبخ لتنطلق بعد 3 سنوات من عملها وتفتتح مشروعها الخاص في ذات المجال من المنزل والذي لقي رواجًا وقابلية من المتابعين والزبائن.
موهبة وهواية
وتسخّر "هبه" كل مواهبها لخدمة هوايتها الأولى فصارت تتفنن بالتصوير بالدرجة الأولى لالتقاط أجمل الصور لأطباقها، إلا أنها تتلذذ وتستمتع بالمطبخ لتنفرد به كهواية وموهبة خاصة.
إنجازات مبتكرة
وأضافت إلى نجاحها في عالم الطبخ نجاحًا آخر؛ فلم تكتفِ "أبو شومي" بهذا النجاح، لكنها بدأت في تطوير نفسها واهتمت بمجال التغذية الصحية، والطعام الصحي، واهتمت بالزيوت المستخدمة، وحساب السعرات الحرارية لكل طبق والأعشاب المختلفة وفوائدها، وطرق الحفاظ على الوزن والصحة.
وأصبحت تؤلف وصفات مطبخية وحلويات، باستخدام مكونات صحية وعالية الجودة، لتصبح خبرتها في هذا المجال 12 عامًا تحولت فيها من شيف صغير إلى شيف كبير مسؤول عن الطهاة.
وعملت في أكبر الفنادق بالمملكة والمطاعم العالمية، ومنها فندق "العثمان"، و"الكمبنسكي"، و"ماريوت ومادو".
وكشفت عن طموحاتها المستقبلية قائلة: "إنني لا أحلم أن أكون طاهية صغيرة بل أرغب في افتتاح مطعم منزلي وتحويله إلى مشروع ضخم يحمل اسمي، وأخطط للانتشار وعمل ماركة تحمل اسمي وصنعي أيضًا، فلا شيء يضاهي العزيمة والإصرار".
صعوبات وعزيمة وإصرار
وذكرت "أبو شومي" أنها واجهت العديد من الصعوبات عند الدخول لعالم الطبخ مبينة أنها قبل أن تحقق ما وصلت إليه فشلت مرارًا وتكرارًا وواجهت العديد من العثرات والمصاعب مثل احتراق الطعام في أحيان، وعدم نضجه في أحيان أخرى، ولكنها بإصرارها وتوفيق الله لها أصابت هدفها وأصبحت متميزة بالطعم والنكهة، وابتكار نكهات جديدة.















