خواطر لابد منها (24\4).. حق الصغير

حقوق الرعية
حق الصغير
تقدم في الخاطرة السابقة وقلنا إن هناك سننًا إلهية وضوابط وقوانين وأمور وضعوها لنا أهل البيت - عليهم السلام - في نصابها وما ذلك إلا لترسيخ القيم الأخلاقية، وقلنا إن هناك سننًا ثابتة لا تتغير بتأثير الزمان والمكان إنما الحياة تتحرك في مجالها.
وكذلك رسموا لنا صلوات الله عليهم سننًا وقوانين وإرشادات لتنشئة جيل صالح وهي التي ينبغي لكل فرد من أفراد المجتمع أن يراعيها لا يعصيها ولا يتمرد عليها.
خير مصداق لهذه السنن والقوانين والضوابط الأخلاقية ما ورد عن سيدنا ومولانا الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما في رسالته الموسومة برسالة الحقوق فمن هذه السنن هي حقوق الرعية تقدم حق الزوجة والزوج وحق الكبير وما يترتب على كل منهم، وفي هذه الخاطرة نتحدث عن مفردة أولت الشريعة الإسلامية - حيث هي شريعة الحق وكذلك شريعة الأخلاق - اهتمامًا بالغًا بها وهي حق الصغير حيث أوصتنا وأكدت بل بالغت في ذلك لأهمية هذا الحق لخلق جيل ناشئ على مبادئ وأخلاق سامية فيا ترى ما هو حقه؟!
رسم حقه لنا أهل البيت صلوات الله عليهم فنستنطق ما ذكروه لنا نلاحظ أن الإمام زين العابدين عليه السلام في رسالته المباركة الموسومة برسالة الحقوق قال: "وَأمّا حَقُّ الصَّغِيرِ فَرَحْمتُهُ وتَثقِيفُهُ وتَعْلِيمُهُ وَالعَفْوُ عَنْهُ وَالسِّترُ عَلَيهِ وَالرِّفْقُ بهِ وَالمَعُونَةُ لَهُ وَالسِّترُ عَلَى جَرَائِرِ حَدَاثتِهِ فَإنّهُ سَبَبٌ لِلتَّوبَةِ وَالْمُدَارَاةُ لَهُ وتَرْكُ مُمَاحَكَتِهِ، فَإنَّ ذَلِكَ أَدنى لِرُشْدِهِ".
* توطئة:
من القضايا المهمة التي اهتمت بها الشريعة الإسلامية في تكوين الأسرة ومنحتها الأولوية لتنشئة جيل صالح؛ اختيار الزوجة حيث ستحتضن نطفة يكون منها خلق هي من ستكون له مدرسة في هذه الخليقة ولذلك نرى كيف أن الشريعة الإسلامية وضعت أطرًا في كيفية هذا الاختيار.
من أهم هذه الأطر الاهتمام بدين المرأة في الزواج حيث إن الدين يمثل الحركة المتكاملة للمرأة في تنشئة الجيل وكما هي التي بيدها تهز المهد فهي من تهز العالم بأسره أيضًا يعني ذلك أن المرأة هي من تخرج الذرية الصالحة منها.
قال تعالى: {ولا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حتى يُؤمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤمِنةٌ خَيْرٌ مِن مُشرِكَةٍ ولَو أعجَبَتكُم}.
محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه، فعليكم بذات الدين". التهذيب ٧ : ٣٩٩ /١٥٩٢.
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: "أتى رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستأمره في النكاح، فقال: نعم انكح، وعليك بذوات الدين تربت يداك". وسائل الشيعة : ١٤ / ٢١ / ٢.
روى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إذا تزوج الرجل المرأة لمالها أو جمالها لم يرزق ذلك، فإن تزوجها لدينها رزقه الله عزّ وجلّ جمالها ومالها". من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج ٣ص ٣٩٣.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "تخيّروا لنطفكم، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهنَّ وأخواتهنَّ". كنز العمال : ٤٤٥٥٩، ٤٤٥٥٦، ٤٤٥٥٧، ٤٤٥٩٤.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "إياكم وخضراء الدمن" قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ قال: "المرأة الحسناء في منبت السوء". البحار: ١٠٣ / ٢٣٢ / ١٠ وص ٢٣٧ / ٣٥.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "إياكم وتزوج الحمقاء، فإن صحبتها ضياع وولدها ضباع". البحار : ١٠٣ / ٢٣٢ / ١٠ وص ٢٣٧ /٣٥.
ينبغي على الآباء والأمهات إعطاء قضية التربية جلّ الاهتمام بإعطائه حقه فبهذا الحق تنشأ تربية صالحة ليصل بها إلى أدنى الرشد وهذا هو المهم. الرشيد هو من يثمر ثمرًا طيبًا في حياته لحسن تدبيره وتصرفه.
نعم نرى أمير المؤمنين في وصيته لابنه الإمام الحسن صلوات الله عليهم كيف جعل الحدث (الطفل) كالأرض الخالية حيث تقبل كل شيء يوضع فيها إن وضعت البذرة الطيبة أثمرت ثماراً طيباً كذلك الطفل إن وضع الأدب فيه منذ حداثة سنّه سيثمر أدبا حسنا وخير وريث حيث هو خير من كل شيء لأنه باقٍ وغيره فانٍ كالمال مثلًا كما أشار إلى ذلك الإمام الصادق صلوات الله عليه وأوضح لنا العلة الكامنة في هذا.
ورد في عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه أوصى ولده الحسن عليه السلام فقال: "إنما قلب الحدث كالأرض الخالية، ما أُلقي فيها من شيء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك، ويشتغل لبّك". نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) ج ٣ ص٤٠
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "إنَّ خَيرَ مَا وَرَّث الآبَاءُ لأبنائِهِم الأدَبَ لا المَال، فإنَّ المالَ يَذهَبُ والأدَبُ يَبْقَى".
الكافي: ٨ / ١٣٢ / ١٥٠.
فالطفل هو الجرم الصغير الذي سينطوي تحته عالم كبير في آفاق المستقبل.
نكتفي بذكر جملة من الحقوق مما ورد عن سيدنا ومولانا الإمام زين العابدين عليه السلام لأنه ركيزة أساسية في التربية الإسلامية ففيه بناء للإنسان من عدة جهات؛ النفسية والروحية والاجتماعية فكل مفردة ذكرها الإمام صلوات الله عليه فيه تشمل تلك العناصر الثلاثة.
فَرَحْمتُهُ:
الرحمة من أخلاق الأنبياء والأوصياء حيث بعث الله الرسل والأوصياء رحمة للعالمين خاطب الله نبيه الأعظم صلى الله عليه وآله:
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}.
وهي ركيزة من الركائز المهمة التي يقوم عليها الفرد والمجتمع ولذلك ينبغي علينا الرحمة والعفو على الصغير وعدم معاملته بالقسوة حتى يكون فرداً فاعلاً مستقيماً لا منحرفاً بسبب ما يعامل فيما لو عومل بالقسوة لما لها من نتاج سلبي على الطفل من تولد العقد النفسية فيه.
وتَثقِيفُهُ وتَعْلِيمُهُ:
فتح الآفاق المعرفية لينهل من علومها الدينية أو غيرها وليكتسب المعارف والقيم لنفسه ولمجتمعه وقلنا على أنه سينطوي تحته عالم كبير في آفاق المستقبل.
الإمام علي عليه السلام: (لا كَنْزَ أنْفَع مِن العِلْمِ). خطبة الإمام علي عليه السلام المعروفة بالوسيلة.
العَفْوُ عَنْهُ وَالسِّترُ عَلَيهِ:
من صفات الصالحين التخلق بمبدأ العفو والستر على من أساء والإعراض عن إساءته وبالخصوص الطفل الصغير فالستر والعفو على ما يصدر منه من أخطاء وعدم الإفصاح عنها مما يوجب الإقلاع عن تلك الأخطاء وليس معنى ذلك أن يغض الطرف عنه مطلقا وهذا ليس بأمر صحيح بل يشار إليه بخطئه ولكن بطريقة مثلى لأن الصحيح هو الوسط في التعامل حيث لا يستفاد من كلام الإمام صلوات الله عليه هو الترك حيث ورد في المبالغة في تأديبه.
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "ويجب للولد على والده ثلاث خصال؛ اختياره لوالدته وتحسين اسمه والمبالغة في تأديبه". بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٣٦.
وَالرِّفْقُ بهِ:
الرفق في التعامل تارة يكون مع الصغير وأخرى مع كل فرد من أفراد المجتمع بأسره الذي يعيش فيه الفرد حيث طبيعته التفاعل مع المجتمع حيث المجتمع هو المحيط فينبغي الرفق لاستجلابه وإعانته فيما يحتاجه.
أولت الشريعة الإسلامية اهتماما بالغا بذلك ولذا نرى التأكيد على هذا المبدأ من خلال الإشارة التي أشار إليها القرآن الكريم بأن هذه الخصلة من خصال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وهو معلم وهادي هذه البشرية.
قال تعالى:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.
ذكرنا جملة من الحقوق اختصارا للخاطرة وهناك حقوق أخرى ذكرها الإمام السجاد صلوات الله عليه: (وَالمَعُونَةُ لَهُ وَالسِّترُ عَلَى جَرَائِرِ حَدَاثتِهِ فَإنّهُ سَبَبٌ لِلتَّوبَةِ وَالْمُدَارَاةُ لَهُ وتَرْكُ مُمَاحَكَتِهِ، فَإنَّ ذَلِكَ أَدنى لِرُشْدِهِ).
وكذلك هناك من الحقوق التي ينبغي للوالد أن يؤديها تجاه صغيره ذكرتها روايات أخرى منها.
الاسم:
مما لاشك فيه أن هناك علاقة وطيدة بين الاسم والإنسان حيث هناك من الأسماء الجميلة التي تبعث عند الإنسان الانسجام الروحي لأنها تحمل معانٍ سامية حتى عند سماعها ينجذب السامع إليها ولذلك نرى الشريعة الإسلامية اهتمت اهتماما بالغا في ذلك وقد ثبت أيضا لدى علماء النفس هذه العلاقة بين الاسم والإنسان ولذلك ينبغي للوالد أن يحسن اسم ولده.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "إنَّ أوَّل مَا ينحلُ أحَدكُم وَلده الاسْم الحَسَن فَلْيحْسِن أحدكُم اسْم ولدِهِ". نوادر الراوندي ص٦
بل هناك أبعاد أخروية مترتبة على الاسم وقد بينها لنا الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله.
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "اسْتَحسِنُوا أسْمَاءكُم، فإنَّكم تُدْعَونَ بِهَا يَومَ القِيَامَة: قُم يا فُلان ابن فُلان إلى نُورِك، وقُم يا فلان ابن فلان لا نُورَ لَك". الكافي ٦ : ١٩ / ١٠.
التأديب والتعليم والتحصين العقدي:
من خلال القراءة في مدرسة أهل البيت صلوات الله عليهم نلاحظ تقسيمهم لحياة الطفل على ثلاثة أقسام في كل قسم يحتاح إلى رعاية وأدب وتعليم.
روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "دَع ابْنَكَ يَلعَبُ سَبْع سِنين، ويُؤدَّبُ سَبع سِنين، وألزِمْه نفسَكَ سَبْع سِنين، فإن أفلح، وإلاَّ فإنَّه لا خَيرَ فِيه". مكارم الأخلاق ص ٢٥٥.
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: "لا كَنْزَ أنْفَع مِن العِلْمِ". خطبة الإمام علي عليه السلام المعروفة بالوسيلة.
والتعليم ينبغي أن يكون وفق برنامج بحسب الأولوية التي توصل هذا الولد إلى ما خُلِق من أجله وهو عبادة المولى عزّ وجلّ.
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.
فيكون تعليمه بالأولوية بتقديم الأهم على المهم فنلاحظ أن أهل البيت عليهم السلام أعطوا أولوية واهتمامًا بالغًا لتعلم القرآن الكريم ومسائل الحلال والحرام التي من خلالهما يستطيع الإنسان معرفة فرائض الله سبحانه وتعالى.
ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه الإمام الحسن عليه السلام أنه قال: "اِبتدأتُك بِتَعليمِ كِتَاب اللهِ عزَّ وَجَلَّ وتأويلِه، وشَرائِعِ الإسلامِ وأحْكَامِه، وحَلالِهِ وحَرامِه، لا أجَاوزُ ذَلكَ بِكَ إلى غَيره".
الخطبة ٣١ من خطب نهج البلاغة في وصية الإمام علي لولده الإمام الحسن المجتبي عليهما السلام بعد عودته من صفين.
وأما ما ورد من التحصين العقدي للولد من التيارات المنحرفة عقديا وفكريا وذلك من خلال اطلاعهم على أحاديث وعلوم أهل البيت عليهم السلام حيث كان ذلك مثار اهتمام من قبل أهل البيت عليهم السلام.
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: "عَلِّمُوا صِبْيَانَكم من عِلْمِنَا ما يَنفَعُهم الله بِه لا تغلبُ عَلَيهم المرجِئة برأيها". الخصال: ٦١٤ و٦١٥.
وهناك وصايا أخرى أيضاً ليصل هذا الولد إلى مرتبة من مراتب الكمال الحياتية.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال): "حَقُّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أن يُعلِّمَه الكِتَابة، والسِّبَاحَة، والرِّمَايَة، وألا يَرزُقَه إلاَّ طَيِّباً".
السنن الكبرى: ١٠/١٥. كنز العمال : ١٦/٤٤٣، الحديث ٤٥٣٤. الدر المنثور: ٣/١٩٤.
نختم هذه الخاطرة بروايات شريفة نترك النظر فيها إلى القارئ الكريم والتي تشير إلى العدل والمساوات بين الأولاد في جميع الموارد المعنوية والمادية.
فيقول (صلى الله عليه وآله): "إنَّ لَهُم عليك مِنَ الحَقِّ أن تعدِلَ بينَهُم، كما أنَّ لكَ عَليهِم مِنَ الحَقِّ أنْ يبرُّوكَ". كنز العمال: ٤٥٣٤٩، ٤٥٣٥٨.
وأيضاً يقول (صلى الله عليه وآله): "اعدِلُوا بَين أولادِكُم في النِّحَل – أي : العطاء – كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البِرِّ واللُّطف". كنز العمال: ٤٥٣٤٧، ٤٥٣٤٨.
الإمام علي (عليه السلام): "أبصر رسول الله رجلاً له ولدان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: فهلا واسيت بينهما؟!". البحار : ٧٤ / ٨٤ / ٩٤.
فقد أوصى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله الآباء بقوله : "سَاوُوا بَين أولادِكُم فِي العَطِيَّة، فَلو كُنْتُ مُفضِّلاً أحَداً لَفَضَّلتُ النِّسَاء". كنز العمال: ٤٥٣٤٦، ٤٥٣٥٠.
تنبيه **
ينبغي للولد أن يعي امرأ مهما وهو أن القاعدة العامة في الشريعة الإسلامية تجاه الأبوين ليست قاعدة العدل بل هي قاعدة الإحسان فلا يسوغ للولد أن أن يبادل الأب بالعطاء من عدمه أو العكس حيث إن الأب هو السبب في إعطاء الحياة للولد بل هو أصل وجوده.
قال الإمام السجاد (ع):
"وأمّا حقُّ أبيك، فأن تعلم أنّه أصلك، وأنّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك ممّا يُعجبك، فاعلم أنّ أباك أصل النعمة عليك فيه، فاحمد الله واشكره على قدر ذلك، ولا قوّة إلّا بالله". رسالة الحقوق الإمام زين العابدين عليه السلام.
وخير ما نختتم به هذا المختصر:
المروي عن الإمام زين العابدين عليه السلام: (اللهم... اجعلنا من الذين تمسكوا بعروة العلم وأدبوا أنفسهم بالفهم). البحار: ٩٤ / ١٢٧ / ١٩، ١٣ / ٤١١ / ٢.



