ترانيم لحب آخر

تقهقرتِ الجِراحُ من الأسِنَّة
حصانُ الحبِ يَصهلُ والأعنَّة
سجدتُ لأحتوي عِصيان روحي
كأني قد مَرقتُ من الأجِنَّة
سيحتاجُ الــنبِّيُ الى براقٍ
لكي ترتاحَ قافيةٌ (مُسنَّة)
ينزُ رؤاكَ للمعنى طيوراً
مزركشةً وتحتفلُ الأكنَّة
وروحكَ طفلةٌ سمراءُ فزتْ
لشمس العيد من فرحٍ وحِنَّة
أتمقتني الزهورُ ونحلُ قلبي
له في الحقلِ رفرفةٌ وطنَّه
قُديحيٌ أحبَّ الله طفلاً
وكم حَشَدَ البكاءَ لهُ وشنَّه
فما للأربعين تدقُ رأسي
بمسمارينِ من أسفٍ ومِنَّة
كتابُ الذكريات ِأظنُّ أني
شبعتُ الآنَ من ورق المظنَّة
يرنُ صدى الحَنينُ على غلافي
ولا تُشفي المعذَّبَ ألفُ رنَّة
إذا احتدم الصراعُ شكرتُ صمتي
بما يضفيهِ من نارٍ وجنَّة
وعُزلتي الحكيمةُ حفظتني
بأنَّ الحبَّ قرانٌ وسُنة
رويدكِ يا قطيفُ تذكريني
فلي والنخلُ ميثاقٌ وجُنَّة
يد (الفلاح) تشرحُ ما أقاسي
وفنَّانُ التراب يُعزُ فنَّه
ومائدتي التفكرُ من سيبكي
على السيَّابِ حين يشمُ قِنَّه
أحبُكَ يا قطيفُ كرافضيٍ
بنفسٍ للهواشمِ مُطمئنة
نزعتُ الحُزنَ من ليلي وخمري
وليلى لا تزالُ تجيدُ دنَّه
إذا ما زرتُ فاطمة دهتني
من الأشواقِ زوبعةٌ وحَنَّة
رأيتُ الله في عينيكِ يمشي
وروح الحبِ تربضُ مُستكنَّه
جميلٌ أن أنام بحضنِ أمي
ولا أصغي لهمهمةٍ وزنَّة
رميتُ الحبلَ وبخني إمامي
سباتُ العقلِ أعرفُ ما أكنَّه
تلبَّسني اليقينُ وما اعتراني
من الإخلاصِ شَيطانٌ وجِنَّه
رويدكمُ قفوا لا تسلبوني
رداء الخوفِ من ربي لأنه
تحمحمُ لي السماءُ وشقشقاتي
على بطن اللبيبِ يدغدغنَّه
تجاهلني الشعورُ فإن رماني
بسهم المفلسينَ لأفضحنَّه



