أهالي القطيف يستعدون لاستقبال شهر رمضان المبارك

يستعد أهالي محافظة القطيف، لاستقبال أولى ليالي شهر رمضان المبارك بأجواء روحانية لا تخلو من بعض العادات والتقاليد الأصيلة المتوارثة على كافة الأصعدة.
واعتاد الأهالي في المحافظة على استقبال الشهر الفضيل بمظاهر عدة بينها افتتاح مجالس الذكر التي تنتشر في جميع أحياء البلدات والقرى والمدن والتي يحرص فيها أصحاب المجالس على ختم القرآن الكريم في أجواء روحانية وهي من العادات المتوراثة لأبناء هذه المنطقة.
ولا يكاد يخلو حي من أحياء القطيف وبلداتها من أصوات المكبرات التي تصدح بذكر الله وقراءة القرآن الكريم والمحاضرات وإحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام، فيما تنشط الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي عادة ما يحاكي غالبيتها أجواء الشهر الفضيل.
وتشهد محافظة القطيف نشاطاً في الحركة المروية وازدحاماً في الشوارع والطرقات خاصة قبل الإفطار، وتنتعش حركة الأسواق والمحال التجارية، وعادة ما تقدم الكثير من المتاجر عروضها في هذا الشهر الكريم، فيما تتقلص مظاهر الحياة في الفترة الصباحية وحتى العصر وتنشط ليلاً.
ورغم اندثار بعض العادات التي كانت سائدة فيه بسبب التطور والتغيرات الاجتماعية والثقافية، إلا أن شهر رمضان لا يزال له ما يميزه عن بقية شهور السنة حتى في الأكل، حيث تحرص ربات البيوت على إعداد الأطباق الشعبية التي لا تكاد تخلو منها المائدة الرمضانية مثل الثريد والهريس والعصيد إلى جانب الأكلات الحديثة التي بدأت تزاحم المائدة الرمضانية.
«القطيف اليوم» تبارك لكم حلول الشهر الفضيل وتسأل الله عز وجل أن يجعله شهر خير ومحبة وبركة ورحمة وأن يتقبل الله منّا ونكم صيامه وقيامه.



