أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

استشاريون لـ الأمهات: الالتزام بمواعيد الحمل ومتابعة الضغط والسكر تقلل ولادة «الخدج»

وجيهة الناصر · القطيف اليومالأربعاء 18 نوفمبر 2020، 11:01 ص
استشاريون لـ الأمهات: الالتزام بمواعيد الحمل ومتابعة الضغط والسكر تقلل ولادة «الخدج»

أوضحت استشارية الأطفال حديثي الولادة مي آل حسن أن دول العالم تحتفي باليوم العالمي للطفل الخديج في السابع عشر من نوفمبر من كل عام، لزيادة الوعي بمشكلات الولادة المبكرة، وتأثيرها على الأسر، ولهذا تم اعتماد هذا الاحتفاء منذ عام 2011م، مبيّنة أنه في جميع أنحاء العالم يُولد 15 مليون طفل قبل الأوان، وطفل واحد من بين كل 10 أطفال يُُولد خديجاً.
وتابعت قائلة: "الأطفال الخدج معرضون للإصابة بعدد أكبر من المشكلات الصحية أكثر من الأطفال المولودين في الوقت المحدد، لذا فهم بحاجة إلى رعاية خاصة بالمستشفى مع وحدة مختصة للأطفال الخدج، لافتةً إلى أن مدة الحمل الطبيعية تكون ما بين 37-40 أسبوعًا، وعند الولادة قبل إتمام الـ37 أسبوعًا تكون أعضاء المولود الداخلية غير مكتملة، فكلما كان عمره الرحمي صغيرًا ووزنه أقل تعرض لمشاكل كثيرة تؤثر على الطفل من إعاقات حركية أو ذهنية".
وأكدت على العناية والاهتمام بالطفل الخديج بعد خروجه من المستشفى وذلك امتداد لمرحلة تواجده بالمستشفى ولا يقل أهمية عنها، مشيرةً إلى أن مستشفى القطيف المركزي مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف تقيم هذه الفعالية منذ عام 2015م، تحت شعار "وعي ورعاية لمستقبل أفضل"، وكان لها صدى واسع في قياس مدى رضاء الأسر وإثراء معلوماتهم لاستيعاب ما يمر به الطفل الخديج وكيفية التعامل معه ودورهم تجاه ذلك.
جاء ذلك خلال الندوة العلمية الإلكترونية التي نظمها قسم الأطفال بمستشفى القطيف المركزي والوحدة الصحية بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف بمناسبة "اليوم العالمي للأطفال الخدج (7)"، وذلك يوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020م، عبر قناة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف بالإنستجرام، بقيادة المحاور أمين الزهيري.
من جهته، بيّن استشاري أطفال حديثي الولادة خالد القطري أن هناك العديد من الأطفال الخدج يحتاجون للرعاية الطبية في قسم الرعاية المركزة لحديثي الولادة، في حال كان الطفل يُعاني من صعوبات في التنفس أو أن تكون الرئة غير مكتملة بعد، إضافةً لدور الحاضنة في توازن الحرارة والرطوبة وعزل الأصوات الخارجية وإمداده بالتغذية عن طريق المحاليل والأنابيب.
وقال: "يتوجب عمل الأشعة والفحوصات اللازمة للطفل الخديج، كونه قد يصاب بمشاكل أخرى كنزيف الدماغ البطيني أو نقص بالرئة والقلب"، منوهاً بأن التطور التكنولوجي في الرعاية المركزة قلل من نسب وفيات الأطفال الخدج.
من جانبها، ذكرت استشارية النساء والولادة حياة جمعة أنه لا يُمكن منع ولادة طفل خديج ولكن الالتزام بمواعيد زيارات المستشفى أثناء الحمل للتحقق من صحة الأم والجنين، وكذلك الحد من عوامل الخطورة للولادة المبكرة ومتابعة بعض الحالات المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري ومشاكل عنق الرحم أو المشيمة يُقلل من مضاعفات ولادة الأطفال الخدج.
وأكملت بأنه توجد مؤشرات واضحة تُعطي دلالات على ولادة مبكرة إذا وجد تاريخ مرضي سابق للولادات المبكرة أو عند الحمل بالتوائم أو عند إصابة الأم الحامل بالتهابات، مؤكدةً على أهمية رفع مستوى الوعي عن الولادة المبكرة ومتابعة الحمل.
واختتم اللقاء باستعراض اختصاصية العلاج التنفسي فاطمة المحروس تجربتها مع طفلتها الخديجة وكيف تعاملت معها قائلةً: "لابد للوالدين زيارة طفلهما الخديج بصورة مستمرة وإدراك أهمية التقارب الجسدي والعاطفي بين الأم والطفل الخديج ولمسه وتزويده بحليب الرضاعة الطبيعية ومناقشة حالة الطفل وما قد يمر به من مضاعفات حتى لا يشعرن بالهلع والخوف".