من العوامية.. معلم يطلق مسابقة لتنمية المهارات النحوية والإملائية.. شارك فيها ٢٤٠ طالبًا وطالبة

أطلق معلم اللغة العربية حسين الفرج يوم السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠م مبادرة فردية لتنمية المهارات النحوية والإملائية لدى الطلاب، تتمثل في مسابقة "تحدي اللغة العربية للصف السادس الابتدائي".
وهدف المعلم الفرج من إقامة هذه المبادرة إلى تنشيط المحصلة اللغوية لدى الطلاب، وتقديمها بأسلوب مشوق، وبطريقة تناسب مرحلتهم الدراسية وجعلها رافدًا معرفيًا جديدًا للطلاب والطالبات بحيث تتماشى مع برامج التعليم عن بُعد، مستعينًا ببرنامج nearpod.
وشارك في المبادرة ٢٤٠ طالبًا وطالبة، تنافسوا على حل ١٣ سؤالًا، خلال مدة لا تتجاوز ٧ دقائق فقط، حيث توزعت مراحل المسابقة بين ٦ جولات، شارك في كل جولة منها ٤٠ شخصًا، واعتمد المعلم فيها على السرعة وصحة الإجابة كمعيار للفوز فيما بينهم.
وفاز في منافسات المبادرة ٣ طلاب و٣ طالبات وهم؛ سجاد خالد آل تريك، وحسين علي آل جضر، وحسين نسيم الهلال، وبنين فتحي الخنيزي، وفاطمة حسين العبدرب الرسول، ونور منير الدبيسي.
من جانبه، أوضح المعلم الفرج لـ«القطيف اليوم» أن المبادرة هي عبارة عن مسابقة ركّزت على المهارات التعليمية النحوية والإملائية في الوحدة الثانية من الصف السادس الابتدائي، والتي تضمنت؛ الحروف الناسخة (إن وأخواتها)، وأسلوب الإغراء والتحذير، والهمزة المتوسطة والمتطرفة، واسم الآلة.
وأكد الفرج على أهمية تعلم اللغة العربية والوعي بضرورة تعزيز المهارات اللغوية الأساسية والتي تُعد لبنة إلى تعلم الجديدة التي تتبعها في الصف السادس الابتدائي والمراحل التي بعدها، مع التنبيه على تعلم الفاقد من المهارات اللغوية.
وأضاف أن المسابقة امتداد للبرامج التي يعدها لطلابه في المدرسة، والتي تقدم لهم عبر البرامج التعليمية عن بُعد بأساليب عدة منها؛ من سيربح المليون، وسباق الخيول، إلا أنه في هذه المسابقة أتبع طريقة صعود الجبال، والتي تبدأ بتسجيل المتسابق كنقطة الانطلاق، ومع كل سؤال يجيب عنه يرتقي به نحو القمة إلى أن يصل للسؤال الأخير الذي يتوّجه للفوز.
وفي الختام، هنأ الفرج جميع الفائزين والفائزات، داعيًا الله أن تكون المسابقة فرصة لتعزيز المهارات التي يدرسها الطلاب والطالبات في المدرسة.










