بعد تقرير «القطيف اليوم».. «مسعفون بلا حدود» يكرمون آمنة ومشتاق ويعدون بتدريبهما الإسعافات الأولية

كرّم فريق «مسعفون بلا حدود» التطوعي، الطفلة آمنة محمود آل تراب وأخويها مشتاق وافتخار، تفاعلًا مع قصة إنقاذهم لأمهم التي نشرتها «القطيف اليوم».
وكانت آمنة وأخوها مشتاق قد ساهما في نجاة أمهما من الموت، بعد تعرضها لنوبة سكر مفاجئة تسببت في فقدانها للوعي وعمل نزيف في رأسها، في وقت لم يكن معها في المنزل غير أبنائها الثلاثة الذين لا يتجاوز عمر كبراهم الست سنوات، إلا أنهم أحسنوا التصرف بالاتصال على جدتهم لتأتي وتسعفها.
وذكر الفريق أنهم يضعون ثقتهم بأطفال كآمنة وأخويها في المستقبل، ولأنهم يسعون لتعزيز ثقتهم بأنفسهم والإثبات أنهم أبطال قرروا تكريمهم، وقالوا عنهم: "رغم صغر أعمارهم إلا أنهم تصرفوا كراشدين وأنقذوا والدتهم وليكونوا مثالًا يُحتذى به للأطفال، كما أن التكريم سيكون تشجيعًا لغيرهم للقيام بالتصرف السليم في الوقت المناسب للحالة الإسعافية، وهذا هو ما يسعى له الفريق".
وأوضح الفريق أن ما قام به أبناء وعد الطوال هو أنسب تصرف يقام به في هذه الحالة بالنسبة لأطفال في عمرهم، موجهين نصيحتهم للأهالي بضرورة تعليم الأطفال وتوجيههم بالتصرف الأمثل بحسب الفئة العمرية التي يعيشونها، مضيفين أن التعليم المبكر يزرع فيهم الثقة ويساعدهم على حسن التصرف في الأزمات.
وقُدم الفريق للأطفال دروعًا تكريمية لما قاموا به من عمل وصفه أعضاء "مسعفون بلا حدود" بأنه عمل بطولي، وأهدوهم ملابس الأطباء وألعاب لمهنة الطبيب وبعض الحلويات، ثم ألقى رئيس الفريق حسن الفتيل كلمة وصف فيها الأخوة الثلاثة بالأبطال لما قاموا به، وطلب منهم أن يكونوا سفراء للفريق ليشاركوا الجميع قصتهم وما قاموا به من عمل بطولي، كما وعد بتدريبهم على الإسعافات الأولية.
الجدير بالذكر أن فريق "مسعفون بلا حدود" فريق تطوعي يعمل تحت مظلة جمعية العمل التطوعي بسجل رقم ٣٢٦، ويتمثل هدفه في نشر ثقافة الإسعافات الأولية في المجتمع، وقد تم إنشاء مجموعة الواتساب في ٢٠ مايو ٢٠٢٠م، وتم ترسيم الفريق في الـ٢٥ من أُكتوبر ٢٠٢٠م، وكان صاحب الفكرة ومؤسس وقائد الفريق هو حسين الفتيل، وأعضاء الفريق هم مجموعة من المسعفين ومدربي الإسعافات والممارسين الصحيين كما يضم الفريق أفرادًا آخرين يسعون لخدمة المجتمع.







