العسل يُسكب على الحورية.. فتزداد جمالًا

عندما يتعرض قلم الكاتب إلى جفاف الحبر، تأتي محبرة جديدة في إعادة التعبئة للقلم، في العام الماضي أصدرت خاطرة تحس على الازدهار والتفاؤل والتطور تحمل عنوان "لمسة ساحرة تحيل القطيف إلى الجمال الريفي"، اليوم نرى العسل الصافي يسكب على منطقة القطيف فتجعلها أكثر رشاقة وجمالًا وتكون هذه الحورية محل التنافس على الفوز بحبها، ما نبصره من تطورات وازدهار على امتداد الخليج العربي وبالخصوص مسار كورنيش الناصرة والمشاري في منطقة القطيف يبهج النفس ويعزز القطاع السياحي إلى منطقة القطيف.
مملكتنا الحبيبة سكبت العسل على منطقة القطيف لتبرز أكثر رشاقة وأكثر نعومة وجمالًا من صناعة المستقبل وجذب السياح ودمج عراقة الماضي ورصانة الحاضر، المشروع القائم حاليًا من فتح مهرجانات وبزار سوقي على امتداد الكورنيش يجعل من القطيف واحة من المدن السياحية الجذابة.. القطيف تملك جمالًا فطريًا، عندما زارها ياقوت الحموي وتغزل بها في كتاب معجم البلدان بأن القطيف تشكل قطف العنب حلو المذاق، وكذلك الرحالة ابن بطوطة ناظرها من الوصف الجميل بأنها تحمل عيونًا خضراء من كثرة المروج والنخيل فيها.
اليوم واحة القطيف تشهد مرحلة إكمال برامج سياحية وترفيهية من مطاعم وبوفيهات وأجهزة صراف ولوحات إعلانية على كورنيش الناصرة والمشاري، حيث اللوحات الإعلانية يمكن أصحاب المؤسسات استخدامها كذلك على المستوى الاجتماعي من أعراس أو مناسبات متاحة في الاستخدام، وتمتد رؤية مملكتنا الغالية في قلوبنا بعمل بحيرة ترفيهية تمتلك جميع مقومات السياحة بمساحة 300 ألف متر مربع بين كورنيش المشاري والناصرة وسوف يتوسع التطور والازدهار إلى مخطط الشبيلي (حي الزهراء) بفتح منتجع بمساحة 50 ألف متر مربع يضم العديد يدعم ازدهار المنطقة من فنادق وصالات جيم، وشاليهات.
العطاء الجميل من المسؤولين في تطوير واحة القطيف يجعل القطيف قبلة الزوار وتعريف هويتها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، فلست مبالغًا يومًا من الأيام منطقة القطيف سوف تضاهي جمال أرياف تركيا، حيث المشاريع الواعدة تغير نمط الحياة إلى شكل إيجابي، هذه الحورية الجميلة تملك مقومات سياحية وتعتبر مصدر تشويق وإثارة للكثير من السواح، نشكر مملكتنا الحبيبة في هذا الازدهار إلى منطقة القطيف.



