في كهف بحةٍ

يا صهوة النور ما خيلٌ عَلَى اللجم
ليل سنابكه مغبرة الحرم
الصوت جِنّ سليمان مَشَى خبر
قد أجهض الموتَ لم يركَع ولم يَقُمِ
صوتي كَآدمَ لم يمرُر بِمحبرةٍ
علمتُ آدمَ لم يمرُر على رَحِمِ
إني علمتُ بديرِ القمحِ راهِبَةً
تكاد ترسفُ في جوعٍ لها هَرِمِ
يقولُ أفقٌ صهيلُ الخَيلِ مِن بُرُدِي
إني جَعَلتُ ردى التصهالِ مِن خَدَمِي !!



