من صفوى.. آل سيف: هذه فكرة مشروع «لنا.. لي».. وتبني الجمعيات الخيرية للفكرة يُعيد الثقة للمستثمرين

طرح المدرب الدولي والمحلل الاقتصادي ماهر آل سيف فكرة برنامج "لنا... لي"، والتي تُعزز نجاح فكرة المشاريع الاستثمارية الجماعية.
وأوضح "آل سيف" أن فكرة البرنامج تعتمد على إقناع 1000 شخص وأسرة بأن يُساهم كل شخص بـ500 ريال سعودي شهريًا، وبذلك سيتم جمع 500 ألف ريال شهريًا، وفي أول شهر يتم افتتاح مشروع أو مشروعين، والشهر الثاني كذلك، إلى نهاية السنة.
وتابع: "وبذلك أصبح كل مساهم لديه 24 مشروعًا، والمبلغ الذي تم دفعه من كل شخص 6000 ريال في السنة، وتستمر عملية الدفع لمدة خمس سنوات، بغض النظر عن الأرباح التي توزع على المساهمين"، لافتًا إلى أنه خلال خمس سنوات سيدفع المساهم 30 ألف ريال لـ120 مشروعًا هو شريك فيها.
وبين أن المسؤول عن إدارة هذه المشاريع مجلس إدارة تأسيسي للمشروع، يتكون من 7 أو 9 أشخاص، يتم اختيارهم من المساهمين بكفاءة، وكل مشروع يُديره 2 أو 3 من المساهمين، ليسوا من أعضاء مجلس الإدارة ويكون ذلك بعقد اجتماع لمناقشة كل مشروع وإدارته، مشيرًا إلى أن كل مشروع يتوظف فيه المساهمون أو أبناؤهم أو أحفادهم حسب إمكانياتهم وكفاءتهم.
واستطرد: "120 مشروعًا قد يكون المساهم فيها من أعضاء مجلس الإدارة أو المسؤولين عن سلسلة مغاسل الملابس أو بوفيهات أو محلات إلكترونيات أو سلسلة بقالات أو خياطين مثلًا، وكذلك سيكون هناك محاسبون قانونيون يديرون حسابات الشركة التي تدير هذه المشاريع".
ونوه إلى أنه لو تم الحصول على فرصة بعد 5 سنوات والـ1000 شخص تعاونوا ودفع كل شخص منهم 1000 ريال، سيتم جمع مليون ريال لشراء أرض استثمارية.
وأكد أنه لو نُفذت هذه الفكرة في كل مدينة وحي، وكانت كل المشاريع في داخل المدينة ملكًا لهذه الشركة، وتستهدف الناس وتلبي حاجاتهم ومطالبهم، سيحقق المساهمون أرباحًا مرتفعة لوجود رأس مال قوي، مشيرًا إلى أنه تم في الأسبوع الماضي الحديث مع أحد المستشارين القانونيين والإداريين لعمل إطار معين ودراسة الجدوى في مدينة صفوى.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي قدمه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" بعنوان "فكر في الاستثمار"، ضمن سلسلة برنامجه الأسبوعي "دردشة اقتصادية"، وذلك يوم الاثنين 22 فبراير 2021م.
وقال "آل سيف" إن الحالة الاقتصادية يمكن تعزيزها بالاستثمار، حيث إن هناك فرقًا بين الادخار والاستثمار، فالادخار جمع أموال ووضعها بالبنك وبالتالي صرفها، والفترة التي ستمر في البنك تقل فيها القيمة الاقتصادية والقيمة الشرائية لهذا المال، بخلاف الاستثمار الذي يُخفف التضخم الحاصل في الحاجات والسلع والخدمات.
وأضاف: "لقد انتهى عصر المشاريع الفردية الضعيفة لوجود شركات ضخمة جدًا أمريكية وأوروبية وأيضًا وطنية وخليجية رؤوس أموالها قوية واحترافية، فالمشاريع البسيطة تفشل لأن المنافس هو الأقوى أو قد يُخفض أسعاره، وأسعار صاحب المشاريع الصغيرة أعلى، وتقل المبيعات ويخسر، ولا يملك رأس مال آخر ليبقى المشروع على قيد الحياة، بالإضافة إلى أنه عندما لا تكون هناك مبيعات وصاحب المشروع يأخذ أموالًا من هذا المشروع ويصرفها على نفسه وأهله، فإن ذلك يقلل المسحوبات من الكاش والسيولة، ولا يستطيع شراء بضاعة جديدة وبذلك سيخسر مشروعه".
واختتم "آل سيف" مقترحًا على الجمعيات الخيرية تبني هذه الفكرة وعمل صندوق استثماري يديرونه بأنفسهم، ويستفيدون منه بإعادة الثقة فيهم من قبل الناس بعمل إنجازات استثمارية وخيرية اجتماعية، ويتم إدخال الأيتام والأسر الفقيرة في هذه المشاريع لرفع المستوى المعيشي، وبذلك لا تصرف عليهم الجمعية والاستثمار سيصرف عليهم، لافتًا لأهمية امتلاك مجموعة عقارات ومشاريع كبيرة بداخل كل مدينة ومساهمة أفرادها في هذه المشاريع وعدم مشاركة الأجنبي.



