صفوى..248 متفوقة وموهوبة على منصة التكريم

شهدت مدينة صفوى تكريم 248 طالبة بينهن 102 متفوقة و148 موهوبة، في الحفل المنظم من لجنة التفوق الطلابي بصفوى تحت شعار "معًاً نصنع النجاح"، والذي نفذ برعاية من مكتب التعليم في محافظة القطيف، يوم أمس الأحد 16 رمضان 1438هـ، في قاعة الشلال للمناسبات بصفوى، بحضور أكثر من 500 سيدة من الطالبات وأمهاتهن.
واستهل الحفل الذي قدمته العريفة أنهار الغريب بتلاوة من كتاب الله بصوت فاطمة صالح آل إبراهيم، بعدها بدأت مسيرة المتفوقات تتابعًا بالثانوية الأولى، ثم الثانوية الثانية، فصول موهبة ابتدائي، بعد ذلك المتفوقات والموهوبات من طالبات متوسط، وأخيرًا مسيرة الطالبات المجتازات.
وهنأت عضوة لجنة التفوق الطلابي خضراء آل مبارك في تقديمها لكلمة اللجنة مدينة صفوى على هذا التفوق، وكذلك الطالبات وأمهاتهن اللاتي عرفن درب العلم والجد المتواصل ليكن طالبات متفوقات، معتبرةً تكريمهن هذا يحملهن مسؤولية مواصلة هذه المسيرة في جميع مناحي الحياة.
وأوضحت آل مبارك في حديثها آلية التكريم بتوزّعهنَ على ثلاثِ مجموعات؛ أولها هن من تحصلن على علاماتٍ كاملة في دراستهن المتوسطة والثانوية، وثانيها من تمكنَّ من الانضمام لفصولِ موهبة، وثالث المجموعات هن من حضرنَ مجموعةً من الدورات التي أقامتها لجنة التفوق في صفوى للطالبات.
وتخللت فقرات الحفل عرض فيلم "حكاية تفوق"، ونشيد "مبارك صفوى" كلمات الشاعرة هاجر الصفواني ومن إنشاد فرقة الإسراء، بالإضافة إلى إلقاء الشاعرة سناء آل سيف قصيدة المبدعين إلى الشاعر الأحسائي يحيى العبد اللطيف.
وكان إلى والدة الدكتورة والباحثة نائلة آل فاران وقفة في تقديم كلمة موجزة، حثت فيها على أهمية سعي الفرد لتوازن ذاته التي تتكون من جسد وعقل وقلب، مبينةً مدى الترابط بينهم الذي يقود الإنسان إلى السعادة مع الآخرين.
من جانبها ثمنت رئيسة القسم النسائي للجنة التفوق فوزية آل مبارك في كلمتها لـ "القطيف اليوم" الجهد المقدم من فريق النجاح والتفوق عضوات القسم النسائي في لجنة التفوق الطلابي بمدينة صفوى لعملهن الدؤوب في صنع عرس التفوق والنجاح، مؤكدة أن هذا التفوق يحتاج إلى جهد وإرادة لكل من يسعى له، مع وجود بيئة أسرية تقدر وتشجع، بالإضافة إلى مجتمع يدعم ويسعى للتنافس بينهم وهذا الحفل لتكريم المتفوقات دعم سنوي برسالة نشر التفوق من خلال التنافس لأعلى درجات النجاح والتميز فلجنة التفوق الطلابي لها رسالة هدف ورؤيا مستقبلية أن يكون في كل منزل بمدينة صفوى متفوق وموهوب، داعيةً باستمرار هذه المسيرات لتكون سمة من سمات مجتمعنا قاطبة.
وختم الحفل بتكريم الداعمين للحفل، بعده تكريم الطالبات المتفوقات ثم الموهوبات كلٍ على حدى.




